
أكد وزير الطاقة والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن الحكومة قررت إعادة وضع النشاطات المنجمية في المقدمة للوصول الى اسواق جديدة، مشيرا إلى أهمية اعتماد مخابر تحليل العلوم الجيولوجية، والذي يشكل، حسبه، محورا هاما من أجل التنافسية والنمو والشغل في هذا المجال.
وبمناسبة اعتماد مخبر العلوم المنجمية، التابع للديوان الوطني للبحث الجيولوجي والمنجمي، فرع من فروع مجمع “مناجم الجزائر”، والذي يعتبر أول معهد مخصص للعلوم المنجمية يتم اعتماده في الجزائر.
أبرز عرقاب على أن الدولة عازمة على إنعاش القطاع المنجمي، من خلال التوجيهات الجديدة، التي تنعكس بإعادة تنشيط القطاع للعب دور أكبر في التطوير الاقتصادي والاجتماعي”، وذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح أشغال اليوم الدراسي حول اعتماد مخبر العلوم المنجمية، التابع للديوان الوطني للبحث الجيولوجي والمنجمي.
وذكّر الوزير بمسعى الحكومة الجزائرية لرفع القطاع إلى مستوى الامكانيات الجيولوجية والمنجمية “الهائلة”، لمواجهة الطلب المتنامي على المواد المنجمية وتلبية احتياجات الصناعة الوطنية من المواد الاولية المعدنية التي تزخر بها الجزائر، سواء على سطح الارض أو في باطنها، وذلك بهدف الحد من استيرادها والرفع من نسبة الادماج في مختلف مجالات الصناعة.
كما أشار الوزير إلى أن الحكومة قررت إعادة وضع النشاطات المنجمية في المقدمة للوصول إلى أسواق جديدة، لكونها “الضامن الوحيد لاقتصاد تنافسي يضمن التنمية المسؤولة والمستدامة”.
وفي هذا الصدد، اعتبر عرقاب أن اعتماد مخابر البحث الوطنية في المجال المنجمي من شأنه “فتح آفاق واعدة لإنعاش الصناعة في هذا المجال”.
كما دعا الوزير الديوان الوطني للبحث الجيولوجي والمنجمي، الذي يعد “منبعا لتنمية القطاع”، حسبه، الى ان يعد نفسه ليصبح “قطب امتياز ويضطلع بدور الرائد في الدراسات والبحوث”.
وأشار عرقاب كذلك الى أنه “من بين المحاور الهامة لتطوير القطاع هو العمل على وضع هيئات ومخابر مؤسساتنا في المستوى من خلال شهادات الاعتماد حسب المعايير الدولية مثل شهادة إيزو 17025 التي تحصل عليها مخبر الديوان الوطني”.
وفي نفس المسعى، أكد الوزير على ضرورة متابعة هذا الاعتماد لضمان بقائه والعمل على توسيعه إلى آفاق جديدة مضيفا أنه “على يقين أن هذا الانجاز سيكون مثالا يحتذى به وسيفتح آفاقا واعدة لإنعاش الصناعة المنجمية”.
يذكر أن هذا اليوم الدراسي جرى بالمدرسة العليا للفندقة والإطعام، بالعاصمة.



