
رحّبت الجزائر بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، أمس الجمعة، ووصفته بـ”الخطوة التاريخية” التي تؤكد على الحقوق الشرعية الثابتة للشعب الفلسطيني.
وحسب بيان للخارجية الجزائرية، فإن “الجزائر رحّبت أيما ترحيب بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أنصف الشعب الفلسطيني، بتأكيد حقوقه الشرعية الثابتة غير القابلة للتصرف أو التقادم في استرجاع أراضيه المسلوبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني”.
وقالت الخارجية الجزائرية إن “هذه الخطوة التاريخية العامة تأتي لتذكّر المجموعة الدولية أن جوهر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يكمن في سياسات الاحتلال التوسعية التي ترتكز على ضم الأراضي الفلسطينية بالقوة والغصب وبناء المستوطنات دون أي حدود أو قيود، وتكريس حكم الأمر الواقع دون أي حسيب أو رقيب”. وأضاف المصدر أن خطوة محكمة العدل الدولية توضح جليا أن “المقصد وراء هذه الانتهاكات الممنهجة هو الإجهاز على المشروع الوطني الفلسطيني والقضاء على حل الدولتين، الذي كرسته وثبتته الشرعية الدولية منذ أكثر من سبعة عقود خلت”.
وثمّنت الجزائر “عاليا” انتصار العدالة الدولية للشعب الفلسطيني، كما أكدت مواصلة جهودها من موقعها بمجلس الأمن من أجل إحقاق حقوق هذا الشعب الأبيّ، وإنهاء العدوان الإسرائيلي المسلّط عليه، لا سيما في قطاع غزة، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس الشريف كحلّ عادل ودائم ونهائي للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، وكشرط لا غنى عنه لاستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمّتها”.




