الجزائر.. استئناف أشغال الملتقى الدولي حول أصدقاء الثورة

استأنفت اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة أشغال الملتقى الدولي حول أصدقاء الثورة الجزائرية تحت شعار “الثورة الجزائرية: موطن إشعاع القيم الانسانية وجسر الصداقة بين الأمم”, بتنشيط محاضرات حول الثورة الجزائرية والشخصيات الداعمة لها.
وسيتخلل اليوم الثاني من هذا الملتقى الذي تنظمه وزارة المجاهدين وذوي الحقوق, بالتنسيق مع وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, وتحضره قرابة 70شخصية من أصدقاء الثورة الجزائرية, شهادات حية حول الدعم الذي قدمه هؤلاء لجبهة التحرير الوطني في تلك الفترة ومساهمتهم في إعطاء صدى للقضية الجزائرية العادلة, إلى جانب التأثير الإيجابي لثورة نوفمبر من خلال إلهام الحركات التحررية في العالم ودورها في تنوير الشعوب المستعمرة والمضطهدة.
وكان الوزير الأول, أيمن بن عبد الرحمان, قد أشرف أمس الثلاثاء على افتتاح أشغال هذا الملتقى الدولي بالتأكيد على أن “الجزائر, بأجيالها المتعاقبة, ستظل وفية لكل من ناصرها و وقف إلى جانبها في محنتها خلال معركة الشرف, وستورث قيم الإخلاص والوفاء لبناتها وأبنائها البررة”, مشيرا الى أن مثل هذه القيم هي جسر التواصل بين الأمم والضامن الأكيد لزرع المحبة والتعاون والرقي والسلام العالمي”




