
تمكنت مصالح الأمن الجزائري بولاية معسكر، خلال الأسبوع المنصرم، من تفكيك شبكة منظمة ينطلق نشاطها من المغرب، وتوقيف 4 أشخاص، مع ضبط أزيد من 5 قناطير من القنب الهندي، حسب ما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان للمديرية العامة للأمن الوطني الجزائري.
وأوضح المصدر ذاته، أن “فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية معسكر، تمكنت خلال الأسبوع المنصرم، من تفكيك الهيكل الإجرامي لشبكة منظمة ينطلق نشاطها من المغرب”.
وقد مكنت العملية -وفق البيان- من “توقيف 4 أشخاص من عناصرها، مع ضبط كمية معتبرة من القنب الهندي تجاوزت خمسة (5) قناطير”.
وأضاف المصدر نفسه أن هذه العملية جاءت “عقب عمل ميداني مكثف، مكن محققي الفرقة من كشف نشاط شبكة إجرامية منظمة كانت تخطط لتمرير شحنة كبيرة من المخدرات قادمة من المغرب، عبر إقليم ولاية معسكر غرب الجزائر، في اتجاه الولايات الوسطى والشرقية من الوطن، حيث أسفرت التحريات عن توقيف أحد أفراد الشبكة”.
وبعد مواصلة التحريات تم التوصل إلى “تحديد مواصفات الشاحنة المستخدمة في نقل شحنة المخدرات، حيث تم توقيفها بمنطقة سفيزف (ولاية سيدي بلعباس)، أين خضعت لتفتيش دقيق أسفر عن ضبط 511 كلغ من القنب الهندي، كانت مخفية داخل مخبأ سري معد بإحكام أعلى صندوق الشاحنة الذي تم تحميله بكميات من البطيخ الأحمر لغرض التمويه”.
كما تمكن عناصر الفرقة من “توقيف شخصين (2) آخرين ينتميان إلى الشبكة الإجرامية المنظمة، التي تبين أن مخططها الإجرامي ينطلق من المغرب، حيث كان أفرادها على تواصل مباشر مع العقل المدبر للعملية (شخص مغربي)، عبر إحدى تطبيقات الاتصال والمراسلة الفورية”.
ومكنت العملية أيضا من “ضبط واسترجاع شاحنة مخصصة لنقل المخدرات، و5 مركبات من مختلف العلامات كانت تستعمل من قبل الشبكة الإجرامية، ومبلغ مالي يقدر بـ33 مليون سنتيم من العملة الجزائرية من عائدات النشاط الإجرامي، إلى جانب مبلغ مالي بالعملة المغربية”.
تجدر الإشارة إلى أنه “تم تقديم المشتبه فيهم الأربعة يوم الاثنين 12 مايو أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بوهران عن قضايا الاستيراد والحيازة والنقل والتخزين والحصول على المخدرات قصد وضعها للبيع بطريقة غير مشروعة، في إطار جماعة إجرامية منظمة، والتهريب على درجة من الخطورة تهدد الصحة العمومية وتبييض الأموال”، وفقا للمصدر ذاته.



