الجزائر : أندريا فرانزال و إريا ليتينان تبهران جمهور مهرجان ديما جاز

الجزائر – أبهرت ليلة الخميس كل من فنانتين الجاز أندريا فرانزال و إريا ليتينان الجمهور القسنطيني بأدائهما العالمي خلال السهرة الثانية للطبعة 17 لمهرجان ديما جاز و ذلك بعد أن نجحتا في التفاعل مع الحاضرين بقاعة العروض الكبرى، أحمد باي، بأداهما لأغاني كبار الفنانين العالمين لهذا النوع الموسيقي.
وفي بداية الأمسية، أبدعت الفنانة النمساوية أندريا فرنزال بأداء ”السولو” في إحياء أغاني الفنان البريطاني ستينغ لاسيما ”شيب أف ماي هيرت” التي يحبذها عشاق و محبي الجاز بالإضافة إلى مجموعة من أغانيها التي تحمل كثيرا من الايقاع و النغم الممزوج بين صخب و متعة ”الروك” الراقص و اللمسات العصرية الحديثة لفن الجاز.
واستطاعت فرنزال أن تكسب قلوب الحاضرين بطريقتها المتميزة التي تعتمد فيها على إعطاء نبذة في 30 ثانية عن قصة إنتاج كل أغنية، تروي فيها تجربتها في العديد من البلدان و تعلقها بالأماكن التي سافرت إليها و كذا حبها لموسيقى الجاز، على شاكلة ”هوبن” و ”إن ماي لايف” ، حيث خصصت أغنية لمدينة قسنطينة بعد تأثرها بجمال و سحر المنطقة و جسورها.
كما تأثرت النمساوية الملقبة بـ”ديا” إلى حد البكاء بعد أن غنت كلا من ”ستيل أواي” ، ”بيتوين” و كذا ”نوو بادي نونز” ، حيث تحكي قصصا مليئة بالأحاسيس عن بعدها عن عائلتها و عدم قدرتها عن النوم و فراق أصدقائها.
بعد ذلك، قدمت التشكيلة الرباعية للفنانة إريا ليتينان عرضا شيقا من عروض الجاز أمام الجمهور القسنطيني الذي توافد بكثرة بقاعة العروض الكبرى أحمد باي من أجل الحضور لسماع الألبوم الجديد لهذه الفرقة الذي لم يتم عرضه بعد، حيث استمتع الحاضرون بأغانيها المفعمة بالحركية و الطاقوية لطابعي ”البلوز” و ”الروك ان رول” التي تمزج بين آداء عدة آلات موسيقية.
وقد أضفت الفنانة الفيلندية، التي تحوز على تجربة 20 سنة من العطاء الفني، حضورا قويا فرضت فيه حيوية كبيرة على الركح حيث اهتزت أرجاء القاعة على الايقاعات الصاخبة لأنغام الفنان الشهير ”كارلوس سانتانا” ”أوروبا” و هوت تاماليس” التي تفاعل معها الجمهور كثيرا.
للتذكير، فإن مهرجان ديما جاز الذي افتتح سهرة الأربعاء الفارط على مستوى قاعة العروض الكبرى، أحمد باي بقسنطينة سيختتم أمسية يوم غد السبت.
وأج




