
استقبل نائب رئيس مجلس الأمة الجزائري المكلف بالشؤون الخارجية رابح بغالي، مساء اليوم الثلاثاء، رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة”صربيا-الجزائر”، غوران راكيتش، وذلك بتكليف من رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، حسب ما أورده بيان للمجلس.
وأوضح ذات البيان أن هذا اللقاء يأتي في إطار زيارة عمل يقوم بها إلى الجزائر رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة “صربيا-الجزائر” خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 13 فبراير الجاري.
وقد شكل اللقاء- وفق البيان- سانحة “لاستعراض واقع وآفاق العلاقات الثنائية التي تجمع الجزائر وصربيا في ظل ما يميزها من تقارب سياسي وتفاهم متبادل”.
كما يأتي اللقاء “تجسيدا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، و رئيس جمهورية صربيا السيد ألكسندر فوتشيتش، في الدفع بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أرحب وأكثر فاعلية”.
وفي هذا السياق، نوه رابح بغالي ب”متانة العلاقات التاريخية” التي تربط البلدين الصديقين، مؤكدا أهمية “الارتقاء بالتعاون بينهما لاسيما في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم والدفاع وبضرورة مرافقة ذلك بتعاون برلماني فعال تتعزز فيه آليات التشاور والتنسيق بين المؤسستين التشريعيتين “، وذلك من خلال”تكثيف الزيارات وتبادل الخبرات والتجارب في المجال التشريعي، وتفعيل آليات الدبلوماسية البرلمانية ومنها مجموعات الصداقة”.
من جهته عبر غوران راكيتش عن “اعتزازه” بزيارة الجزائر، مبرزا “المكانة التي تحظى بها الجزائر على المستويين الإقليمي والدولي “،مؤكدا “حرص بلاده على توطيد علاقات الصداقة والتعاون مع الجزائر ، بما يعكس عمق الروابط التي تجمع الشعبين”.
ودعا في نفس الإطار إلى “تعزيز التقارب بين البرلمانين” مؤكدا أن العلاقات الثنائية “تستحق زخما تعاونيا برلمانيا أكبر وتنسيقا أوسع “، كما وجه بالمناسبة دعوة لمجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية-الصربية للقيام بزيارة إلى جمهورية صربيا كـ “خطوة في مسار تعزيز الشراكة والتعاون”.
وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان التأكيد على “عزمهما مواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بالعلاقات الجزائرية-الصربية إلى مستويات أسمى، بما يعكس روح الصداقة والثقة المتبادلة بين البلدين”.
للإشارة فقد حضر هذا اللقاء النائب بالمجلس الشعبي الوطني، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية “الجزائر- صربيا” سميرة برهوم وعضو لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الجزائرية في الخارج ، سامية العلمي إلى جانب أعضاء مجلس الأمة، محفوظ بوصبع، رزقي مقران، وشارف ريغي.



