
أكد المشاركون في الطبعة الـ 15 “للأيام الدولية للتسويق السياحي”، اليوم الأربعاء، بالجزائر العاصمة، على ضرورة تطوير أكبر لرقمنة القطاع حتى يتمكن من جلب المسافرين وتثمين الثروات التي تزخر بها البلاد.
وأوضح المشاركون خلال هذا الحدث الذي يدوم يومين المنظم تحت شعار الرقمنة، أنه “من أجل التموقع كوجهة سياحية أساسية، فإن على الجزائر أن تستغل أدوات التسويق الرقمي وذلك عبر اغتنام الفرص التي تتيحها التكنولوجيات الحديثة لجذب زوار جدد وترقية تراثها الثقافي والطبيعي”.
في هذا الصدد، دعا المدير العام لشركة آر.آش للاتصالات الدولية، رشيد حساس، الجهة المنظمة لهذا الحدث، الفاعلين في القطاع، إلى اقتراح مضامين هادفة تستجيب لتطلعات السياح الذين أصبحوا أكثر استعمالا للإنترنت والتي تكون تستجيب لتطلعاتهم (النقل والإيواء والجولات السياحية) سيما عبر تطبيقات مبتكرة.
من جانبه ذكر نبيل ملوك، مسؤول بوزارة السياحة الجزائرية، بإطلاق قطاعه لعديد المشاريع من أجل تجسيد الإستراتيجية الحكومية للرقمنة عبر إنشاء 26 منصة مخصصة وبوابة تتضمن 380 جولة سياحية متنوعة و1200 فضاء للزيارة عبر البلاد.
من جانبه أكد المستشار بوزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة الجزائرية، طارق بن باحمد، أنه من الضروري بالنسبة للمؤسسات النشطة في القطاع أن تتبنى إستراتيجيات تسويق مبتكرة من أجل جلب المسافرين والتميز في مجال المنافسة.
كما أشار مشاركون آخرون، إلى أهمية رقمنة القطاع على غرار ماركو كالديرون، مسير فندق الماريوت الذي دعا إلى رقمنة التسويق السياحي في الجزائر، البلد الذي يتوفر على إمكانيات سياحية كبيرة، معتبرا أن التسويق السياحي قد تطور ليصبح اختصاصا مهما في صناعة السفر.
أما جمال رمضاني، مهني في المجال السياحي، فقد أشار إلى أن الفاعلين في الصناعة السياحية في الجزائر قد أدركوا أهمية التسويق الرقمي، عبر الشروع في استغلال الادوات الرقمية التي تسمح للمسافرين باستغلال مختلف الوجهات والتخطيط لإقامتهم في الجزائر عبر الإنترنت.
وتلعب شبكات التواصل الاجتماعي في هذا الصدد، يضيف ذات المتدخل- دورا محوريا في إستراتيجية التسويق السياحي عبر منصات مثل فايسبوك وإنستغرام وتويتر التي يتم استعمالها لمشاركة الصور والفيديوهات الجذابة والشعاب المرجانية الملهمة.
كما يلعب المؤثرون المحليون والدوليون -حسب رأيه- دورا أساسيا في ترقية السياحة في البلاد بالنظر إلى إمكانياتهم في الوصول إلى عدد كبير من الناس، داعيا إلى استعمال تطبيقات تعتمد على الواقع الافتراضي والواقع المدمج التي تمنح تجارب هائلة للمسافرين المهتمين بالجزائر.




