
يتوجه نحو ثمانية ملايين ناخب في بوليفيا، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل بين مرشحَين من اليمين في جولة إعادة.
ويواجه الرئيس الأسبق بالوكالة (2001-2002) وأحد أبرز وجوه اليمين خورخي “توتو” كيروغا (65 عاما)، السيناتور الوسطي رودريغو باز (58 عاما). وسيتولى الفائز السلطة في 8 نوفمبر خلفا للرئيس المنتهية ولايته لويس آرس، الذي امتنع عن الترشح بعد خمس سنوات في الحكم طبعتها أسوء أزمة اقتصادية تمر بها البلاد منذ أربعة عقود.
ويتبنّى المرشحان المتنافسان برامج اقتصادية متشابهة ترتكز على خفض الإنفاق العام، خصوصا الدعم الموجّه للوقود، وانفتاح أكبر على القطاع الخاص. ويدعو كيروغا إلى انفتاح كامل على الأسواق الدولية والاستعانة بقروض جديدة، في حين يدافع باز عن مفهوم “رأسمالية للجميع” قائم على اللامركزية والانضباط المالي قبل أي مديونية جديدة.
وسيمتلك رودريغو باز الكتلة البرلمانية الأكبر، تليه مباشرة كتلة كيروغا. ووفقا لآخر استطلاع أجراه معهد “إبسوس-سيزموري” ونُشر الأحد، يحظى كيروغا بـ44,9% من نيات التصويت في مقابل 36,5% لباز، وهي أفضلية هشة بعدما فاجأ باز الجميع بتصدره الجولة الأولى عكس التوقعات التي كانت تضعه بين المرتبة الثالثة والخامسة.




