
أعلن القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان, أن لجنة قانونية ستبت في مصير المسؤولين الذين ألقي القبض عليهم قبل أيام. ونقل التلفزيون السودان عن البرهان قوله: “إنه لا اعتراض للتظاهر السلمي, وهو حق مشروع ومكفول”. وحسب التقارير, فقد نفى مكتب القائد العام للقوات المسلحة السودانية اعتقال عبد الله حمدوك, رئيس الوزراء بالحكومة التي تم حلها مؤكدا أنه في منزله. ونظمت أمس السبت في عدة مدن سودانية, مظاهرات حاشدة للمطالبة بالعودة إلى مسار الانتقال الديمقراطي, وهذا بعد الاحداث المتسارعة التي عرفها السودان مؤخرا منها اعتقال عدد من السياسيين والمسؤولين. واتخذ الجيش السوداني, في 25 أكتوبر الجاري إجراءات فض بموجبها الشراكة بين المكونين العسكري والمدني في الائتلاف المدني الذي كان يتولى إدارة السودان لفترة إنتقالية. وأعلن القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان, حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء. ومنذ الإعلان عن إحباط محاولة انقلابية في 21 سبتمبر الماضي تصاعد حدة الخلاف بين العسكريين والمدنيين الذين كانوا يتولون الحكم في السودان لفترة انتقالية.




