
أجبرت الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في السودان منذ منتصف أبريل الماضي نحو259451 شخص على العبور إلى جنوب السودان، حسبما ذكرت الوكالة الأممية لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس الأحد.
وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا ) من أنه من المتوقع وصول المزيد من الناس مع استمرار القتال.
وذكر مكتب ( أوتشا ) في أحدث تقرير استجابة له صدر في جوبا عاصمة جنوب السودان إن حدود جودا/ الرنك لا تزال نقطة الدخول الرئيسية لنحو 97 في المائة من الوافدين الجدد بمن فيهم العائدون واللاجئون وطالبو اللجوء.
وأشار المكتب إلى أن الفيضانات في مدينة الرنك أدت إلى تفاقم الوضع القائم بالنسبة للسكان كما حدت بشكل كبير من إمكانية الوصول الفعلي إلى مناطق رئيسية.
وقالت الوكالة الأممية إنها عدلت خطتها للاستجابة الطارئة لأزمة السودان وتحتاج إلى 356 مليون دولار أمريكي للفترة من مايو إلى ديسمبر لمعالجة الأولويات الحرجة للناس.
ووفقا لمكتب ( أوتشا) فإن برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى 139.4 مليون دولار لتوفير المساعدات الغذائية والتغذوية المنقذة للحياة للوافدين الجدد ودعم الاستجابة الإنسانية بحلول نهاية العام الجاري.




