
كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال الصهيوني قام بهدم والاستيلاء على 42 مبنى في الاحتلال الصهيوني والمنطقة “ج” في الضفة الغربية المحتلتين، خلال الأسبوعين الماضيين، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأضافت الوكالة، أن “أوتشا” وفي تقريرها الدوري رصدت انتهاكات الاحتلال الصهيوني ما بين 2 حتى 15 مايو الجاري، وذكرت بأن عمليات الهدم أسفرت عن تهجير 50 فلسطينيا من بينهم 23 طفلا، وألحقت أضرارا في سبل عيش أكثر من 600 آخرين.
وذكر المكتب الأممي، أن 9 من تلك المباني مقدمة من المانحين كمساعدات إنسانية، بما فيها مدرسة، وكان أكثر من 26 مبنى يقع في المنطقة “ج”، بما فيها مدرسة مولها المانحون جنوب بيت لحم، مردفا أن الاحتلال الصهيوني قام بهدم المباني الـ 16 المتبقية في القدس المحتلة، بما في ذلك مبنيين سكنيين تم هدمهما في منطقة وادي قدوم بسلوان، الأمر الذي أدى إلى تهجير 7 أسر تضم 39 فردا، بما فيهم 22 طفلا.
وأضافت “أوتشا”، أن 7 مبان أخرى تم هدمها على يد أصحابها لتفادي دفع الغرامات للاحتلال الصهيوني، الذي دمر في المنطقة “أ” بالضفة الغربية مبنى سكنيا وألحق الأضرار في 3 غيره، خلال العملية التي نفذها في البلدة القديمة بنابلس.
ويشار إلى أن المنطقة “أ” تشكل 3 في المائة من أراضي الضفة الغربية وامتدت في 1999 لتشكل 18 في المائة من الضفة الغربية، وتخضع غالبية شؤون هذه المنطقة لسيطرة السلطة الفلسطينية، لكن السيطرة الكاملة على الأمن الخارجي للمنطقة تتبع للاحتلال الصهيوني، بمعنى أن له الحق الكامل لدخولها في أي وقت، بهدف اعتقال أو اغتيال أي مواطن فلسطيني.
أما المنطقة “ج”، فتشكل 60 في المائة من أراضي الضفة الغربية المحتلة، وبناء على اتفاقيات أوسلو، يجب أن تتبع هذه المنطقة لسيطرة السلطة الفلسطينية، لكن على أرض الواقع، يسيطر الاحتلال الصهيوني على جميع جوانب الحياة فيها، بما في ذلك الأمن والتخطيط العمراني والبناء.




