أفريقياالأخبارالدولي

الاحتلال المغربي يواصل ارتكاب جرائم حرب بالطائرات المسيرة في الصحراء الغربية المحتلة 

نددت منظمة تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية “كوديسا” باستمرار الاحتلال المغربي في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين الصحراويين وغيرهم من المدنيين من جنسيات مختلفة في الصحراء الغربية المحتلة.

وحسب ذات البيان، فلقد أدى هذا القصف، إلى “تدمير وحرق سيارة حاملة لترقيم الدولة الموريتانية، وإلى قتل المدنيين الموريتانيين”، قبل أن يُنقل جثماناهما إلى مدينة الزويرات، على بعد حوالي 200 كيلومتر عن مكان القصف المدمر.

وأوضحت لجنة حماية المدنيين الصحراويين بـ”كوديسا” إلى أن “الاحتلال المغربي يواصل ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بالجزء المحتل وشرق جدار التقسيم العسكري بالصحراء الغربية، منذ خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار بتاريخ 13 نوفمبر 2020″، معلنة تضامنها الكامل مع عائلات الضحايا المدنيين من مختلف الجنسيات التي تم استهداف أفرادها بالطائرات المسيرة والأسلحة الفتاكة.

ودعت اللجنة ذاتها الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى “التدخل العاجل لإيقاف هذه الجرائم المرتكبة من قبل قوة الاحتلال المغربي، وحماية المدنيين، وتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، طبقا لميثاق الأمم المتحدة وكافة قرارات وتوصيات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة”.

وتداولت الصحافة الموريتانية، على نطاق واسع، خبر مقتل موريتانيين اثنين يعملان في مجال التنقيب عن الذهب، بعد قصف طائرة مسيرة مغربية لسيارتهما في المنطقة العازلة، شرق الجدار الرملي بالصحراء الغربية، وأرفقت  وسائل الإعلام الموريتانية هذا الخبر بمقطع فيديو لسيارة موريتانية متفحمة نتيجة القصف، مشيرة إلى أنها ليست الحادثة الأولى من نوعها، وأن هذه الحوادث تثير قلقا متزايدا بشأن سلامة المدنيين الموريتانيين في تلك المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button