
هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني، اليوم الإثنين، أبنية تاريخية وأثرية في قرية إبزيق في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية، استكمالا لعمليات الهدم التي تجريها بالأغوار منذ بداية العام الجاري، وذلك ضمن مساعي الاحتلال لطمس المعالم التاريخية والحضارية في فلسطين.
وأفاد المختص بشؤون الاستيطان عارف دراغمة في تصريح له، بأن قوات الاحتلال معززة بالجرافات اقتحمت المنطقة الأثرية في إبزيق بالأغوار الفلسطينية وأقدمت على هدم أبنية أثرية تعد من أقدم الأبنية في الأغوار.
وأوضح نفس المصدر أن عملية الهدم الجديدة هاته تأتي استكمالا لهدم 165 منزلا ومنشأة فلسطينية في منطقة الأغوار وأريحا بالضفة الغربية واستيلائه (الاحتلال) على أكثر من 100 ألف دونم منذ بداية العام الجاري.
وقال عارف دراغمة : “إن الاحتلال أقام هذا العام أربع بؤر استيطانية في منطقة الأغوار الفلسطينية، ليرتفع عدد المستوطنات في الأغوار وحدها إلى 37 مستوطنة، يتم توسعتها بشكل مستمر على حساب أراضي الفلسطينيين وباتت تلك المستوطنات تسيطر على 85% من أراضي الأغوار التي تشكل 28% من مجمل مساحة الضفة الغربية”.
وأشار الخبير، إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين يطاردون المزارعين الفلسطينيين وسكان الأغوار بشكل مستمر، حيث تم الاستيلاء على أكثر من 45 آلية زراعية وذلك لمنع المزارعين من فلاحة أرضهم، مبينا أنه تم أمس تدمير أكثر من 150دونما من الأراضي الزراعية في إطار الاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين في الأغوار.
يذكر أن الاحتلال حول مساحات واسعة من الأغوار لمحميات طبيعية تمهيدا لضمها للمستوطنات، إضافة لتصنيف الأراضي الزراعية الفلسطينية لمناطق عسكرية مغلقة.
وعلى صعيد آخر وفي إطار اعتداءات الاحتلال المتواصلة بحق الفلسطينيين، أصيب العديد من الفلسطينيين اليوم بجروح خلال اعتداءات قوات الاحتلال عليهم في قرى الطيبة وعانين غرب مدينة جنين شمال الضفة المحتلة.




