الأخبارالدوليالشرق الأوسط
الاحتلال الصهيوني يستهدف المدنيين الفلسطينيين خلال محاولتهم التقاط شبكة الإنترنت

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، أنه وثق تعمد قوات الاحتلال الصهيوني إعدام مدنيين فلسطينيين، بمن فيهم صحافيون، خلال محاولتهم التقاط شبكة الاتصالات والإنترنت للتواصل مع ذويهم أو جهات عملهم، من خلال استهدافهم المباشر بالقنص وإطلاق النار من طائرات مسيرة في مختلف مناطق قطاع غزة.
وأوضح المرصد في بيان له، أنه وثق خلال أقل من أسبوع استشهاد ما لا يقل عن سبعة مدنيين في محافظة شمال غزة، بعد استهدافهم بشكل مباشر من طائرات مسيرة لجيش الاحتلال، في منطقة “البشير” في “تل الزعتر” بمخيم جباليا، خلال محاولتهم الاتصال بشبكة الانترنت للاطمئنان على ذويهم وأقاربهم.
وبين أنه نتيجة تدمير قوات الاحتلال لمحطات الإرسال الخاصة بشبكات الهاتف المحمول وتدمير أقسام الاتصالات الفلسطينية، يلجأ المدنيون الفلسطينيون إلى أماكن مرتفعة في محاولة لالتقاط إشارة اتصالات لشبكات بديلة لتشغيل الإنترنت على بطاقات إلكترونية، إلا أن جيش الاحتلال يستهدف هؤلاء المدنيين بشكل متعمد ودون أن يشكلون أي مصدر للتهديد أو الخطر.
وقال المرصد أن الاستهدافات الصهيونية للمدنيين خلال محاولتهم التقاط إشارة الاتصالات والإنترنت تركزت على المناطق المحاصرة والتي تشهد انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، الأمر الذي يعرقل التغطية الصحفية لتلك الانتهاكات ويحول دون قدرة الفلسطينيين على نقلها.
وأشار إلى أنه وثق عدة عمليات قصف نفذتها طائرات مسيرة صهيونية وعمليات إطلاق نار استهدفت مدنيين على مدرج ملعب “اليرموك” في مدينة غزة خلال محاولتهم التقاط إشارة بث الإنترنت، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد منهم.
ودمر الكيان المحتل بشكل منهجي، من خلال طيرانها الحربي، محطات الإرسال الهوائي لشبكات الهاتف المحمول على أسطح المنازل والمباني وكذلك أقسام الاتصالات للشبكة الأرضية الوحيدة في قطاع غزة، ما أدى إلى انقطاع الاتصالات والإنترنت عن غالبية قطاع غزة في أغلب الأوقات، ليلجأ الفلسطينيون للبحث عن بدائل أخرى.




