الاحتلال الصهيوني يبقي على طبيب واحد في مستشفى كمال عدوان بغزة!

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ورحّلت كل الكادر الطبي في مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، مشيرة إلى أنه ” لم يتبقَ في المستشفى إلا طبيب واحد متخصص في طب الأطفال “.
وناشدت الوزارة، في بيان نشرته اليوم الإثنين، المؤسسات الدولية سرعة إيفاد فرق طبية جراحية للمستشفى. وأهابت بكل من يملك مهارات جراحية الالتحاق بمستشفى كمال عدوان، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الجرحى والمرضى”.
وفي المقابل، كشف مركز “الميزان” لحقوق الإنسان في فلسطين، اليوم الإثنين، أن قوات الاحتلال الصهيوني تمنع الجرحى والمرضى من السفر والوصول إلى الرعاية الصحية والعلاج المناسب، وأن إغلاق معابر غزة يمنع 12 ألف جريح من الوصول للعلاج.
وقال المركز الحقوقي، في تقرير له، أن غلق معبر رفح البري منذ بداية مايو الماضي حال دون تلقي 12 ألف جريح علاجهم خارج قطاع غزة.وبحسب التقرير ذاته، فإن 12500 مريض بالسرطان بحاجة للعلاج في الخارج، بالإضافة إلى 3000 مريض يشكون من أمراض مختلفة هم بحاجة إلى السفر لغرض العلاج.
ولفت التقرير الحقوقي إلى أن 350 ألف مريض يعانون أمراضا مزمنة هم في وضع حرج جراء منع دخول الأدوية إلى قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني احتلال معابر غزة وغلقها، ومنع سفر الجرحى والمرضى للعلاج أو إدخال أي مساعدات إنسانية للقطاع لليوم الـ 175 على التوالي.
ويغلق الاحتلال المعابر منذ اجتياحه مدينة رفح جنوبي القطاع وسيطرته على معبري رفح البري وكرم أبو سالم ؛ ما جعل منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” تحذر من التأثير الكارثي لهذا الوضع المزري الذي يواجهه أطفال غزة بسبب غلق المعابر التي تمر منها المساعدات، في ظل استمرار العمليات العسكرية الصهيونية المكثفة في القطاع و




