الدولي

الاتحاد الأوروبي يدعو الى وضع حد للعنف في دارفور

أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، اليوم الاربعاء عن استعدادها لتقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين جراء الأحداث الأمنية والصراع القبلي في ولاية غرب دارفور، مطالبة بوضع حد لمظاهر العنف في هذا الاقليم الواقع غربي السودان.

 وطالبت البعثة الأوروبية، في بيان، السلطات السودانية بتسهيل الوصول الحر والآمن ودون عوائق إلى الجهات الفاعلة الإنسانية على الأرض في دارفور.
 وأكدت أهمية وضع حد للعنف وتقديم الجناة إلى العدالة، محملة جميع الموقعين على اتفاق “جوبا” للسلام المسؤولية عن حماية المدنيين.

وأشارت بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان إلى أن “هناك حاجة ماسة إلى إنشاء وتدريب قوات حفظ أمنية مشتركة من قبل القوات المسلحة السودانية والحركات المسلحة بموجب اتفاق جوبا للسلام، وأهمية التعجيل بها”.

وتعرضت منطقة (كرينك) يوم الأحد الماضي لهجوم عنيف من قبل مجموعات قبلية مسلحة مخلفا 201 قتيلا و103 مصابا، حسب ارقام رسمية.

وتفجر هذا الصراع يوم الجمعة الماضي، إثر قيام مسلحين بقتل اثنين من منسوبي القبائل العربية (رزيقات)، ما جعل أهلهم يهاجمون محلية (كرينك) التي تسكنها قبيلة “المساليت” بغرض الثأر.

وأرسلت السلطات السودانية السبت، تعزيزات عسكرية إلى المنطقة ومنحت أفراد القوات الأمنية تفويضا مكتوبا باستخدام القوة لحسم المواجهات، فيما ارسلت القيادة العامة للجيش السوداني طائرات عسكرية.

ودعا رئيس بعثة الأمم المتحدة بالسودان “يونيتامس”، فولكر بيرتس، إلى إجراء تحقيق “مستفيض وشفاف” حول أحداث العنف التي شهدتها منطقة (كرينك)، معربا عن إدانته ل “عمليات القتل البشعة للمدنيين” والهجمات على المرافق الصحية، ودعا الى الوقف الفوري لأعمال العنف في المنطقة.

وتشهد ولاية غرب دارفور منذ عامين نزاعات قبلية أودت بحياة أعداد كبيرة من المواطنين ونزوح آلاف يقيمون في مراكز للإيواء داخل مدينة “الجنينة”، وبعضهم فر لدولة تشاد المجاورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى