
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الأحد، عن “اتفاق سياسي” مع إندونيسيا بشأن اختتام المفاوضات الرامية إلى تخفيف الحواجز التجارية، وذلك بعد لقاء مع الرئيس برابوو سوبيانتو، في بروكسل.
وقالت فون دير لايين للصحافيين: “نعيش في أوقات مضطربة، وعندما تكون هناك ضبابية اقتصادية مع تقلبات جيوسياسية يحتاج شركاء مثلنا إلى تقارب. اليوم نخطو خطوة كبيرة في إطار هذه الشراكة”، معربة عن “سعادتها بهذا الاتفاق السياسي”. وأضافت فون دير لاين بالقول إن “هناك إمكانات هائلة غير مستثمرة في علاقتنا التجارية. ولهذا السبب، تأتي هذه الاتفاقية في الوقت المناسب لأنها ستفتح أسواقا جديدة”، لافتة إلى أنها “ستخلق المزيد من الفرص في الصناعات الرئيسية، في النشاط الاقتصادي والزراعة وقطاعي السيارات والخدمات”، فيما صرح الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، بأنه “إنجاز بعد عشر سنوات من المفاوضات”.
ووصف بيان للمفوضية الأوروبية اتفاق اليوم بأنه “محطة حاسمة” نحو إنجاز الصفقة، التي من المتوقع أن يبرمها في أيلول/ سبتمبر مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، ماروس سيفكوفيتش، ووزير الاقتصاد الإندونيسي إيرلانغا هارتارتو.
ويتفاوض الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، مع أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، منذ عام 2016، للتوصل إلى اتفاق لزيادة حجم المبادلات التجارية والاستثمارات. ويُعدّ الاتحاد الأوروبي خامس أكبر شريك تجاري لإندونيسيا، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بينهما 30,1 مليار دولار عام 2024.
ويأتي الاتفاق بالموازاة مع “حرب تجارية” متصاعدة على خلفية فرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رسوما جمركية بنسبة 30 بالمائة على السلع الأوروبية يحاول التكتل الأوروبي الإفلات منها مبدئيا، باعتماد نهج التفاوض دون إهمال ورقة التصعيد والرد بالمثل.



