
أكد الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، محمد حامل، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن استضافة الجزائر للقمة هي “شهادة على دورها الرائد في قطاع الغاز الطبيعي” وهو ما يتضح -مثلما قال- عبر “انجازات رائدة على غرار إطلاق أول مصنع للغاز الطبيعي المسال في عام 1964، وإقامة أول عقود غاز طويلة المدى سنة 1969، وانجاز خط أنابيب تحت البحر يربط بين إفريقيا وأوروبا، وكذا الحفاظ على مكانتها كمورد موثوق للغاز الطبيعي”.
وبالمناسبة عبر حامل عن “شكر وامتنان وتقدير” المنتدى للجزائر على استضافتها للقمة السابعة، تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مشيدا بـ “مشاركة الجزائر النشيطة وعضويتها المؤسسة في المنتدى والتزامها وتأثيرها في صناعة الغاز الطبيعي”.
للإشارة فإن موقع القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز يوفر معلومات حول هذا الحدث العالمي ويتميز بخصائص تقنية عالية وسريعة، مزودة بكل المعلومات الخاصة بالتحضيرات لهذه القمة وكذلك بمعلومات تقنية وعلمية في مجال الغاز.
الجذير بالذكر أن منتدى الدول المصدرة للغاز، يعد منظمة حكومية دولية تأسست بطهران سنة 2001 وتضم كبار منتجي الغاز الطبيعي في العالم، وتهدف الى دعم حقوقهم السيادية على مواردهم من الغاز الطبيعي بالإضافة الى تعزيز التعاون والحوار بشأن المسائل المتعلقة بالغاز.
ويضم هذا المنتدى حاليا 12 دولة عضوا و7 دول بصفة “مراقب”، تمثل حوالي 69% من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة في العالم و39% من إنتاجه المسوق و40% من تجارة الغاز الإجمالية، كما تستحوذ مجموع دوله على 51% من تجارة الغاز الطبيعي المسال.
(وأج)




