
قالت الأمم المتحدة إن عشرات آلاف المدنيين السودانيين فرّوا من بلدات وقرى في ولاية شمال كردفان السودانية، بعد أسبوع على سيطرة قوات “الدعم السريع” على مدينة الفاشر في إقليم دارفور.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة في بيان لها، الأحد، بأن 36825 شخصا فروا من خمس بلدات وقرى في شمال كردفان، الواقعة شرق دارفور.
وارتفعت وتيرة النزوح من كردفان منذ السبت، حيث فرّ 1565 شخصا بولايتي شمال وجنوب كردفان، جنوبي السودان، جراء تفاقم انعدام الأمن وفقا لتقديرات الفرق الميدانية. كما أفادت المنظمة بنزوح 180 شخصا من مدينة العباسية و180 آخرين من مدينة دلامي بالولاية، إلى مواقع داخل ولاية جنوب كردفان ومدينة تندلي بولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد.
وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن آلاف العائلات في حاجة ماسة إلى المأوى والحماية والرعاية، في ظل تواصل الانتهاكات التي ترتكبها قوات “الدعم السريع” بحق المدنيين في مدينة الفاشر، غربي السودان.
وفي منشور عبر حسابها الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، أوضحت المفوضية الأممية أن “أعمال العنف الوحشية في الفاشر أجبرت الآلاف على النزوح”، وشددت في هذا الصدد، على أن “آلاف العائلات بالفاشر في حاجة ماسة إلى المأوى والحماية والرعاية”، مشيرة إلى أن “فرقها في السودان تقدم مساعدات منقذة للحياة، إلا أن الموارد في انخفاض حاد”. ودعت المفوضية السامية إلى “السماح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول الآمن والفوري إلى المحتاجين في السودان”.
واستولت قوات الدعم السريع، في 26 أكتوبر المنصرم، على الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر في حق المدنيين، وفقا لمنظمات محلية ودولية.




