
أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، ضرورة تطبيق هدنة إنسانية فورية في البلاد، مشددة على أن وقف إطلاق النار ولو لفترة مؤقتة يمثل أولوية ملحة لتخفيف معاناة المدنيين.
وقالت براون، في تصريح للصحافة اليوم الأحد، أن الهدنة الإنسانية ستكون أمرا “بالغ الأهمية”، موضحة أن التجارب السابقة لوقف إطلاق النار، رغم قصر مدتها، منحت المدنيين في المدن التي تشهد اشتباكات بعض الراحة ومساحة للتنفس في أجواء من السلام.
وقالت ذات المسؤولة الاممية أن الأشهر الماضية شهدت أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة، حيث تعرض المدنيون للاعتقال والعنف والقتل، مؤكدة أن هناك حاجة ماسة إلى هدنة تتيح التقاط الأنفاس وتوفير بيئة أكثر أمانا للسكان المتضررين.
وفيما يتعلق بالإطار الزمني المحتمل للهدنة، أوضحت براون أنها لا تملك تفاصيل دقيقة بشأن مدتها أو موعد انتهائها، قائلة أن الأهم حاليا هو تنفيذها في أسرع وقت ممكن نظرا للحاجة الإنسانية الملحة، وأن جميع المناطق المتأثرة في السودان بحاجة إلى الهدنة، بما في ذلك كردفان ودارفور والفاشر، مؤكدة أن هذا “سيسهم في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين”.
كما دعت الحكومات والجهات المعنية إلى تكثيف الجهود لإيجاد حل مستدام للأزمة، مشيرة إلى أن التحديات الإنسانية على الأرض كبيرة ومعقدة، ما يجعل من الهدنة خطوة ضرورية وعاجلة للتخفيف من معاناة السكان.
ومنذ أبريل 2023، تشهد البلاد نزاعا مسلحا بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” أدى إلى مقتل الآلاف وتهجير وتشريد الملايين.




