
وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، حادث مقتل سائقين تابعين للجنة الدولية للصليب الأحمر في منطقة جنوب “دارفور”، غرب السودان، بأنه “أمر غير معقول”.
وشدد غريفيث، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، على أن العاملين في المجال الإنساني “ليسوا هدفا ويجب حماية أولئك الذين يخاطرون بكل شيء لمساعدة الآخرين”, واصفا الحادث بأنه “يوم مظلم آخر للمجتمع الإنساني في السودان”.
من جهته، قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه “للمرة الأولى منذ بدء النزاع في السودان قبل أكثر من عام، وصل فريق من المفوضية إلى فرع أم درمان في الخرطوم في مهمة تستغرق يومين”، موضحا أن أعضاء الفريق شاهدوا “دمارا هائلا في المدينة والتقوا بعائلات نازحة أبلغت عن كفاحها للحصول على ما يكفي من الغذاء مع ارتفاع الأسعار وافتقارها إلى المأوى المناسب والأدوية والتعليم لأطفالها”.
وتابع المتحدث الأممي أنه “يحذر زملاؤنا من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من أنه في كل يوم يستمر فيه الصراع في السودان تزداد الاحتياجات الإنسانية”.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن مقتل اثنين من سائقيها وإصابة ثلاثة من موظفيها في إطلاق نار من مسلحين بولاية جنوب دارفور.
وأفادت الوسائل الإعلامية، نقلا عن بيان صادر عن اللجنة، أول أمس الخميس، أن فريقها “كان في طريق العودة لتقييم الوضع الإنساني في المجتمعات المتضررة من العنف المسلح في المنطقة”.




