الأمم المتحدة تدعو ميانمار إلى السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى المتضررين

دعا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، سلطات ميانمار إلى إعادة النظر “على وجه السرعة” في قرار تعليق المساعدات الإنسانية في ولاية راخين، مما أعاق توزيع المساعدات على المجتمعات المتضررة من إعصار (موكا).
وأضاف (أوتشا) في بيان أن “إعادة الموافقة الأولية لتوزيع المساعدات الإنسانية ستسمح بتدفق المعونات الجاهزة للتوزيع والتي ينتظرها الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها بعد شهر من الكارثة”.
ونقل البيان عن مندوب الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية بالنيابة، راماناتان بالاكريشنان قوله “من غير المعقول أن يمنع العاملون في المجال الإنساني من الوصول إلى دعم الأشخاص المحتاجين، بعد أربعة أسابيع من الاستجابة لهذه الكارثة ومع بداية موسم الرياح الموسمية”.
وأوضح أنه ومنذ وقوع الإعصار في 14 مايو، وصل العاملون في المجال الإنساني إلى عدد متزايد من الأشخاص بمساعدة تصاريح سفر محدودة ممنوحة لمنظمات الإغاثة الإنسانية في راخين، حيث تلقى أكثر من 110 ألف شخص متضرر مأوى ومواد إغاثية، في حين وصلت المساعدات الغذائية إلى ما يقرب من 300 ألف شخص في راخين.
وشدد على أن هذا القرار هو نكسة مدمرة أخرى لأكثر من مليون شخص، خطط العاملون في المجال الإنساني للوصول إليهم في الأسابيع والأشهر المقبلة من خلال المساعدة المنقذة للحياة في ولاية راخين التي ضربها الإعصار.
كما لفت راماناتان إلى أن العاملين في المجال الإنساني شرعوا منذ وقوع الإعصار في مناقشات مكثفة لتوسيع نطاق المساعدة في راخين وغيرها من المناطق المتضررة، مع مشاركة كبيرة على المستويين المحلي والإقليمي، حتى تسلم الموافقة الأولية على خطط التوزيع والنقل وتصريح سفر إضافي لعمليات التوزيع على نطاق أوسع خلال هذا الشهر.
وأعرب عن أسفه لأن “هذا الحرمان من وصول المساعدات الإنسانية يطيل بلا داعٍ من معاناة أولئك الذين ليس لديهم طعام أو مأوى، كما يزيد من مخاطر انعدام الأمن الغذائي والأمراض التي تنقلها المياه”.
يذكر أن الأمم المتحدة أطلقت الشهر الماضي نداءً إنسانيًا عاجلاً بقيمة 333 مليون دولار أمريكي لدعم الوصول إلى 1.6 مليون شخص تضرروا من الإعصار (موكا) ولم تتلق منها سوى عشرة ملايين دولار فقط.
وكالة الأنباء الجزائرية




