الأخبارالدولي

الأمم المتحدة تدعو إلى بذل الجهود لتعزيز السلام في منطقة البحيرات الكبرى

دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمنطقة البحيرات الكبرى شيا هوانغ أمس الأربعاء, إلى بذل جهود لتعزيز السلام في المنطقة, وسط تزايد عنف الجماعات المسلحة.


وقال شيا في إحاطة لمجلس الأمن “إن الوضع في المنطقة في الأشهر القليلة الماضية تميز بديناميكية مشجعة للحوار والتعاون والتكامل والاستعداد المستمر لمعالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار. ومع ذلك, تعطل الزخم بسبب الأزمة الأمنية والإنسانية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”, معربا عن قلقه بشأن استئناف الأنشطة المسلحة لحركة “23 مارس” في هذا البلد.


وأكد أن هذا الموقف يستوجب الشجب لأنه جاء بعد ما يقرب من 10 سنوات من اتفاق بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية ومتمردي حركة “23 مارس”, والذي تعهدت فيه الجماعة المسلحة بعدم حمل السلاح مرة أخرى.


وأضاف “أود أن أكرر دعوتي الرسمية للجماعة المتمردة إلى إلقاء أسلحتها. لقد عانى سكان شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية من قبل ولا يمكن للمنطقة أن تتحمل ازمة أخرى”.


كما أعرب شيا, عن أسفه إزاء مواصلة “القوات الديمقراطية” المتحالفة وغيرها من الجماعات المسلحة المحلية ارتكاب الفظائع ضد المدنيين في الكونغو الديمقراطية. وقال “على الرغم من هذه الهشاشة, أود أن أعرب عن قناعتي بأنه لا يزال من الممكن تعزيز الإنجازات الهامة التي تحققت حتى الآن في المنطقة وإحداث تقدم تدريجي باتجاه تحقيق السلام الدائم”.


وأكد المبعوث الأممي الحاجة إلى العمل على ثلاثة مجالات: زيادة التعاون الأمني في المنطقة, والحوار المباشر على أعلى مستوى بين قادة المنطقة, والدعم المستمر من المجتمع الدولي إلى المنطقة.


وقال: “في هذه الأوقات غير المؤكدة التي تظهر فيها التحديات الجديدة والقديمة أود أن نناشد مجلس الأمن وأكرر دعوتي للمجتمع الدولي ليظل معبأ من أجل منطقة البحيرات العظمى حتى يتم ترجمة كل الجهود المبذولة على مختلف المستويات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button