
أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روز ماري ديكارلو، اليوم الخميس، أن ألف يوم من النزاع الوحشي في السودان ، مشددة على أهمية إحراز تقدم في رسم رؤية سياسية لمستقبل البلاد.
وفي كلمتها أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في السودان، حذرت المسؤولة الأممية من “اتساع رقعة القتال في السودان – مع اقتراب النزاع من دخول عامه الرابع – حيث شهدت خطوط المواجهة تقلبات في ولايات شمال دارفور وشمال كردفان وجنوب كردفان والنيل الأزرق”.
وأشارت ديكارلو إلى أن “ولاية شمال كردفان التي لا تزال بؤرة للنزاع”، محذرة من أن “أي قتال بري في مدينة الأبيض عاصمة الولاية، من شأنه أن يفضي إلى عواقب وخيمة وأن يوجه ضربة قوية لفرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار”.
وحول الهجوم الأخير الذي شنته قوات الدعم السريع باستخدام طائرات مسيرة، قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام أن “الوقت قد حان الآن للتحرك لمنع تكرار هذه الفظائع في أماكن أخرى من البلاد”.
وفي الوقت نفسه، شددت المتحدثة على أهمية “إحراز تقدم في رسم رؤية سياسية لمستقبل السودان'”، مشيرة إلى ضرورة “ترسيخ وقف لإطلاق النار في أي عملية سياسية ذات مصداقية تمهد الطريق لانتقال جامع”، وذلك من خلال “ضمان قطع تدفق الأسلحة”.
وأكدت في الختام، أن “توحيد الرسائل واتخاذ مجلس الأمن لإجراءات حاسمة، بات أكثر أهمية من أي وقت مضى”. ومنذ أبريل 2023، تشهد البلاد نزاعا مسلحا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أدى إلى مقتل الآلاف وتهجير وتشريد الملايين.




