
حذرت الأمم المتحدة من تفاقم التداعيات الإنسانية الناجمة عن الحصار المفروض على إمدادات الطاقة إلى كوبا، مشيرة إلى أن الأوضاع تزداد سوءا يوما بعد يوم.
وأوضح فرانسيسكو بيشون، المنسق المقيم للأمم المتحدة في كوبا في بيان، أن ما يجري على أرض الواقع لا يمكن اعتباره نقصا عابرا، بل هو أزمة طاقة شاملة أضحت العامل الأبرز في تصاعد المخاطر الإنسانية.
وأضاف ذات المسؤول الاممي أن الخدمات الأساسية تشهد تقليصا وتعطلا متزايدين، فيما تصبح الحياة اليومية للمواطنين أكثر هشاشة مع مرور الوقت، مشيرا إلى أن كوبا تعتمد بنسبة تقارب 90 بالمائة على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، في وقت تعاني فيه من عجز يتجاوز 30 بالمائة من الحد الأدنى المطلوب.




