الأمم المتحدة تؤكد مواصلة تقديم المساعدات عبر الحدود إلى سوريا إثر الزلزال

أكدت الامم المتحدة وشركاؤها توسيع نطاق عمليات المساعدة عبر الحدود من تركيا إلى شمال غربي سوريا في أعقاب زلزال 6 فبراير، وفقا لما قاله متحدث باسم الأمم المتحدة، أمس الإثنين.
قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن عشر شاحنات تحمل إمدادات للإيواء وإمدادات أخرى من المنظمة الدولية للهجرة عبرت في وقت سابق، أمس الاثنين، من خلال معبر الراعي الحدودي إلى شمال حلب بسوريا.
وأشار المتحدث إلى أن هذه هي أول قافلة للأمم المتحدة تمر عبر هذا المعبر الحدودي منذ أن وافقت الحكومة السورية على استخدامه في إيصال المساعدات، ما يصل بعدد المعابر الحدودية التي تعمل بكامل طاقتها لصالح الأمم المتحدة إلى
ثلاثة معابر.
وفي الوقت نفسه، أرسل برنامج الغذاء العالمي 20 شاحنة عبر معبر باب الهوى الحدودي إلى محافظة إدلب.
وأضاف المتحدث الاممي أن الأمم المتحدة أرسلت حتى الآن 227 شاحنة في شمال غربي سوريا منذ 9 فبراير، وتجري الاستعدادات لإرسال المزيد من الشاحنات عبر جميع المعابر الحدودية الثلاثة.
وقال دوجاريك إنه تواصل الأمم المتحدة وشركاءها توسيع نطاق العمليات في أجزاء أخرى من سوريا، مع بقاء المساعدة في المناطق المتضررة من الزلزال على رأس الأولويات.



