الأخبارالأخبارالدوليالشرق الأوسط

الأمم المتحدة تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

شددت الأمم المتحدة على ضرورة أن ينهي الكيان الصهيوني احتلاله للأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس الشرقية، مؤكدة أنها “لن تتخلى أبدا” عن التزامها تجاه الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير.

جاء ذلك على لسان إيرل كورتيناي راتراي، رئيس ديوان مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، متحدثا باسمه خلال اجتماع خاص نظم أمس الثلاثاء في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بمناسبة “اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” الموافق ل29 نوفمبر من كل عام.

وقال راتراي بالمناسبة : “نجتمع اليوم لنؤكد حقيقة بسيطة من أجل حق الشعب الفلسطيني في الكرامة والعدالة وتقرير المصير، ولكن انتهكت هذه الحقوق بوتيرة لا يمكن تصورها على مدار العامين الماضيين”.

وأكد أن “الدولة حق للفلسطينيين”، مشددا بأنه على الكيان الصهيوني أن ينهي احتلاله للأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس الشرقية.

وأردف المسؤول الأممي : “لن تتخلى الأمم المتحدة أبدا عن التزامها تجاه الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير، وأدعو جميع الحكومات والمجتمع المدني ورجال الدين والمواطنين العاديين إلى رفع أصواتهم معنا”.

وأشار إلى أن “قطاع غزة تحول إلى أنقاض، وفقد عشرات الآلاف معظمهم من الأطفال والنساء حياتهم، في حين يعاني الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة من صعوبات لا توصف تحت عنف قوات الاحتلال والمستوطنين الذين يغتصبون الأرض”.

وأكد ضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى غزة، داعيا الدول الأعضاء إلى تحقيق الهدف العاجل المتمثل في تقديم 4 مليارات دولار من المساعدات للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 دعوة دولية بأن يكون يوم 29 نوفمبر من كل عام يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بهدف التوعية والتحسيس بحقوق الشعب الفلسطيني الرازح تحت وطأة الاحتلال الصهيوني.

واختير يوم 29 نوفمبر لتزامنه والذكرى التي أعلنت فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين في 29 نوفمبر 1947، متجاهلة حق الفلسطينيين في تقرير المصير، إذ مهد هذا القرار الطريق للطرد الجماعي للاجئين الفلسطينيين وللاحتلال الصهيوني الوحشي والمتواصل للأراضي الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button