
أكدت منسقة الشؤون الإنسانية في فلسطين المحتلة، لين هاستينجز، إن الأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين على استعداد لاغتنام الفرصة وحشد كافة القدرات لدعم تنفيذ اتفاق الهدنة الإنسانية في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني.
وقالت هاستينجز إن “الأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين على استعداد لاغتنام الفرصة وحشد كافة القدرات لدعم تنفيذ اتفاق الهدنة وتعظيم تأثيره الإيجابي على الوضع الإنساني في غزة من خلال زيادة العمليات الإنسانية أينما يوجد الأشخاص المحتاجون”.
من جهته، شدد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، على ضرورة السماح بإجراء العمليات الإنسانية في جميع أنحاء غزة، وخاصة في شمال القطاع.
وأكد أن المدنيين في غزة لا يمكنهم الاعتماد على المساعدات الإنسانية وحدها بل يجب استئناف دخول السلع التجارية خاصة عبر معبر “كرم أبو سالم” الذي يتمتع بالقدرة الاستيعابية لذلك.
وكانت دولة قطر قد أعلنت أمس الأربعاء، عن نجاح جهود الوساطة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية، تستمر لأربعة أيام قابلة للتمديد، لكن توقيت بدء سريانها لا زال يكتنفه الغموض.
ويشمل الاتفاق- وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية- تبادل 50 من الأسرى في قطاع غزة في المرحلة الأولى، “مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال، على أن تتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق”.
كما ستسمح الهدنة ب “دخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية”، حسب ذات البيان.
وأعلن ماجد بن محمد الأنصاري، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، في وقت سابق اليوم أن المحادثات حول تفاصيل الخطة التنفيذية لاتفاق الهدنة الإنسانية في غزة تسير “بشكل إيجابي”.




