الثقافة

اغتيال تاسع صحافي في المكسيك هذا العام

اغتيل صحافي مكسيكي في ولاية سينالوا (شمال غرب)، هو التاسع الذي يُقتل في البلاد منذ بداية العام، وفقاً للقضاء المكسيكي ومنظمة “مراسلون بلا حدود”، الخميس.

وكتبت المدعية العامة في سينالوا، سارة كينيونيز، على موقع تويتر: “لسوء الحظ، أُكد أنّ الجثة التي عُثر عليها في الطريق (…) هي للصحافي لويس إنريكي راميريز راموس”.

وكان قد أُعلن، مساء الأربعاء، عن اختفاء راميريز (59 عاماً). وعُثِر على جثة الصحافي، صباح الخميس، قرب كولياكان، عاصمة سينالوا.

وقالت ممثلة “مراسلون بلا حدود” في المكسيك، بالبينا فلوريس، لوكالة فرانس برس، إنّ “الأمر يتعلق بالتأكيد بعملية اغتيال”، مضيفة: “عُثِر على الجثة قرب كولياكان ملفوفة ببلاستيك”.

عمِل لويس إنريكي راميريز في صحيفة “إل ديبيت” اليومية المحلية. كما أسس موقع “فوينتيس فيديدينياس” الإخباري. وفي مقاله الأخير، روى أنّ رجلاً أهانه في مطعم كان يتناول فيه وجبة طعام مع مسؤول محلي.

في 2015، أكد أنه شعر بالخطر منذ اغتيال زميله أومبرتو ميلان قبل أربع سنوات. وقال في مقابلة إذاعية: “أشعر بخطر وشيك من أن أكون التالي، لأنه في الاغتيالات الأربعة الأخيرة هناك قواسم مشتركة أجد نفسي فيها”.

وسينالوا واحدة من الولايات المكسيكية الأكثر تضرراً من أعمال العنف المرتبطة بالمخدرات. في هذه الولاية، ينشط كارتل سينالوا الشهير الذي أسسه خواكين غوزمان (إل تشابو) الذي يقضي حالياً عقوبة بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.

ولويس إنريكي راميريز هو تاسع صحافي يُقتل منذ بداية العام في المكسيك، وهي من أخطر البلدان في العالم لمن يمارس هذه المهنة. وقُتل نحو 150 صحافياً في البلاد منذ العام 2000، وفقاً لـ “مراسلون بلا حدود”.

وتعهد المتحدث باسم الحكومة المكسيكية، خيسوس راميريز، على “تويتر” بتعزيز “الإجراءات الأمنية للصحافيين. لن يكون هناك إفلات من العقاب”.

(ا ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى