
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، الإثنين، أن العدوان على الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينتج سلاما للاحتلال الصهيوني، لافتا إلى أن المخرج من شلال الدم هو وقف العدوان على الفلسطينيين وخلق أفق سياسي مستند إلى قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن اشتية، قال في كلمته بمستهل اجتماع للحكومة الفلسطينية، في رام الله، أنه منذ وقت طويل تم إخبار العالم بأن سياسة الكيان الصهيوني ستؤدي إلى تفجير الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، سواء أكان ذلك في غزة أو القدس المحتلة أو بقية الأراضي الفلسطينية وأمس الأول، تفجرت في قطاع غزة.
وأوعز ما حدث إلى سياسة الاحتلال الصهيوني الذي يمارس أبشع أصناف العدوان من القتل والاستيلاء على الأراضي والاعتداء على المقدسات، وما يرافقها من إرهاب المستعمرين وممارساتهم البشعة، مشددا على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.
وفي السياق، لفت محمد أشتية، إلى أن الألم يجمع الشعب الفلسطيني حيثما كان وحيثما حل، وتوحده المعاناة، و”هذا الألم وهذه المعاناة يجب أن ينتهيا، وأن تجسد دولتنا ذات السيادة على الأرض وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين”.
وتشن طائرات الاحتلال الحربية مئات الغارات بشكل متلاحق وعنيف لليوم الثالث على التوالي، على محافظات قطاع غزة كافة، حيث استهدفت أبراجا وعمارات سكنية ومنشآت مدنية وخدماتية ومساجد، موقعة مئات الشهداء والجرحى معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، بينما تواصل قوات الاحتلال عدوانها على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مخلفة عددا من الشهداء والمصابين.
ويشار إلى أن المقاومة الفلسطينية بغزة قد أطلقت أول أمس السبت، عملية “طوفان الأقصى” ردا على جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق الفلسطينيين واقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى المبارك.




