
وجدد المشاركون خلال اليوم الثاني من هذه الندوة، تمسكهم بمواصلة النضال من أجل تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال. وأكد المتدخلون على ضرورة إيجاد سبل جديدة تسهم في توسيع دائرة التضامن مع الشعب الصحراوي ومع جميع الشعوب المظلومة، بما في ذلك الشعب الفلسطيني.
وحضرت في هذه الندوة الناشطة الدولية في المجال البيئي والمناخي السويدية غريتا تونبرغ، التي سلطت الضوء على جهودها من أجل العدالة المناخية في العالم، وكذلك من أجل التضامن مع قضية الشعب الصحراوي العادلة.
ودعا الحقوقي البرتغالي بيدرو بندلايت إلى “حشد الأصوات المدافعة والمتضامنة مع الشعب الصحراوي في كفاحه من أجل التحرر من الاحتلال وعودة اللاجئين إلى وطنهم الحر”.
كما أشار إلى أنه “حان الوقت لوقف نهب الثروات الطبيعية الصحراوية التي تستنزفها السلطات المغربية والشركات التي تساهم في إطالة أمد الاحتلال، مما يزيد من معاناة الصحراويين في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية”.
تجدر الإشارة إلى أن الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي، التي تُعقد في مخيم بوجدور للاجئين الصحراويين، في يومها الثاني، تشهد مشاركة حقوقيين ومتضامنين من 13 دولة.




