استشهاد 21 نازحا قسرا في غزة وارتفاع الحاجة إلى إجلاء طبي عاجل

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن حاجة أكثر من 18500 مريض في قطاع غزة إلى إجلاء طبي عاجل.
وفي منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، بشأن مستجدات الوضع الصحي في قطاع غزة الذي يواجه أزمة إنسانية كارثية، أشار مدير عام المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الاثنين، إلى أن منظمة الصحة العالمية دعمت الأسبوع الماضي الإجلاء الطبي لـ 18 مريضا و36 مرافقا من قطاع غزة إلى الأردن لتلقي الرعاية الطبية اللازمة لعلاج الإصابات والسرطان والأمراض الخطيرة الأخرى.
وذكر أن أكثر من 30 دولة استقبلت منذ أكتوبر 2023 ما يزيد عن 10.700 مريض من غزة لتلقي العلاج، مضيفا أن “أكثر من 18.500 مريض، بينهم 4 آلاف طفل، ما زالوا في حاجة ماسة إلى إجلاء طبي عاجل”، داعيا إلى فتح مزيد من الدول أبوابها أمام مرضى غزة واستئناف عمليات الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
من جهته، قال مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، بسام زقوت، إن الوضع الصحي في القطاع لا يزال هشا للغاية، في ظل وجود نقص حاد في المعدات والكوادر الطبية والقدرات التشخيصية، إلى جانب أزمة الوقود التي تؤثر بشكل مباشر على القدرة التشغيلية للمستشفيات. وأضاف زقوت، في تصريحات إعلامية، أن “مستشفيات القطاع تعاني نقصا حادا في الوقود، ما يعيق أي جهود حقيقية لاستعادة الحد الأدنى من الخدمات الصحية”.
وأشار المتحدث إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب موجة جديدة من سقوط الأمطار، وكشف عن وفاة أطفال نتيجة البرد، محذّرا من احتمال ارتفاع العدد.
وتصاعدت التحذيرات من أوضاع مأساوية يواجهها النازحون في قطاع غزة، مع دخول منخفض جوي قطبي شديد البرودة، حيث أصبحت نحو 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا غير صالحة للإقامة، وتجاوزت نسبة النقص في الأغطية ووسائل التدفئة 70% على مستوى القطاع، وترتفع إلى نسب أخطر في المناطق النائية. وأسفرت هذه الظروف، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، عن استشهاد 21 نازحًا بسبب البرد الشديد، بينهم 18 طفلًا في مخيمات النزوح القسري، وسجلت عشرات آلاف الإصابات بأمراض تنفسية ومعدية، في ظل غياب التدفئة وتعطّل القطاع الصحي بعد تدمير 38 مستشفى وتعطيل 96 مركز رعاية صحية، ما رفع احتمالات الوفاة بين الرضع وكبار السن والمرضى.




