الأخبارالدولي

اختتام أشغال القمة الـ19 لحركة عدم الانحياز بكامبالا

اختتمت مساء اليوم السبت بالعاصمة الأوغندية، كامبالا، أشغال القمة الـ19 لحركة عدم الانحياز التي شارك فيها الوزير الأول الجزائري، نذير العرباوي، ممثلا للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون.

وجرى اختتام أشغال القمة التي نظمت على مدار يومين تحت شعار “تعزيز التعاون من أجل رخاء عالمي مشترك”، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

وقد ثمنت الوثائق الختامية للقمة الأدوار الريادية للجزائر بقيادة الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في مجال مكافحة الإرهاب ومواجهة الكوارث الطبيعية.

وأشاد البيان الختامي للقمة وكذا “إعلان كمبالا” بدور الرئيس تبون، بصفته منسقا للاتحاد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف وكذا بمبادرته في إنشاء صندوق إفريقي خاص بالكوارث الناجمة عن التغيرات المناخية.

من جهة أخرى، تضمنت الوثائق الختامية التزام أعضاء حركة عدم الانحياز بالمبادئ والقيم التي تأسست من أجل الدفاع عنها، مثلما كان قد دعا إليه الرئيس الجزائري في كلمته التي ألقاها الوزير الأول، نذير العرباوي.

وتم التطرق أيضا إلى قضية الصحراء الغربية والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها.

كما شكلت القضية الفلسطينية موضوعا محوريا في البيان الختامي للقمة، حيث أجمع أعضاء الحركة على ضرورة تكثيف الجهود لمنح العضوية الكاملة لدولة فلسطين في منظمة الأمم المتحدة وهو المطلب الذي لطالما رافع من أجله الرئيس عبد المجيد تبون.

وقد أدان أعضاء الحركة العدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني، داعين إلى تحرك عاجل لإنهاء العدوان ووقف التهجير القسري للفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

Source
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button