صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، بأن الدول التي تهاجم المنشآت النووية السلمية في إيران، “تتحدى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وآليات التحقق التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
وأضافت زاخاروفا في بيان نُشر على موقع الوزارة الإلكتروني: “يتفاقم الوضع المأساوي بسبب تجاهل هذه الدول لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وآليات التحقق التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاتفاقيات النووية والأمنية، والمعايير ذات الصلة للوكالة”. وقالت : “إنهم لا يأخذون القرارات المدروسة بعناية والمتفق عليها دوليًا على محمل الجد، ويمكن رفضها في أي وقت بما يخدم مصالحهم الأنانية وظروفهم الجيوسياسية”.
وأكدت زاخاروفا أن “الهجمات على المنشآت النووية السلمية في إيران، والقصف قرب محطة بوشهر النووية، تستحق إدانة حازمة من المجتمع الدولي”، لافتة إلى أن “المعتدين يرفعون الرهانات في الحرب بالشرق الأوسط، متجاهلين مخاطر التلوث الإشعاعي”. وأكدت في السياق أنه “على قيادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تتحدث بشكل أكثر وضوحًا عن خطورة التهديد، الذي يحاول خصوم إيران تجاهله، إن لم يكن إنكاره”.
وقالت ماريا زاخاروفا: “تستحق هذه الهجمات إدانة واضحة وحازمة من قبل المجتمع الدولي بأسره، وما زالت انتهاكات صارخة للقانون الدولي مستمرة، ويجب على من يتحملون المسؤولية عن هذا التعسف أن يفهموا ذلك”.
وأدانت ماريا زاخاروفا ما وصفته بـ “المسار التخريبي”، وأكدت أنه يجب على من يتبعه “التوقف فورًا”. وأردفت: “نأمل أن يتمكن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال تلقي معلومات موضوعية على الفور حول ما يحدث مباشرة على الأرض من السلطات الإيرانية، من توجيه رسالة بسيطة وواضحة إلى المعتدين: لقد حان الوقت لتتوقفوا! لقد تجاوزتم الخط بالفعل، ولكن لديكم فرصة لتجنب ارتكاب فظائع أكبر، وتجنب زيادة عدد الضحايا الأبرياء، ومنع هذه المأساة من التصاعد إلى كارثة عالمية”.



