
أعلنت وزارة الداخلية في كازاخستان، أن الاحتجاجات المندلعة منذ الثاني من جانفي في البلاد، أسفرت عن مقتل 26 متظاهرا واحتجاز أكثر من 3 آلاف آخرين.
وذكر بيان للداخلية – وفق ما نقلته وكالة أنباء “تاس” الروسية اليوم الجمعة – أن الاشتباكات أدت أيضا إلى مقتل 18 من رجال الامن وإصابة 750 شرطيا.
وكانت احتجاجات قد اندلعت منذ مطلع جانفي الجاري في المناطق الغربية من كازاخستان، على خلفية قرار حكومي برفع أسعار الوقود. ورغم إعلان الحكومة أنها ستعيد النظر في قرارها إلا أن المظاهرات لم تهدأ بل امتدت لأنحاء أخرى في البلاد.
وتحولت الاحتجاجات في كازاخستان خلال اليومين الأخيرين لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، أدت لوقوع قتلى ومصابين من الطرفين، ما دفع الرئيس قاسم جومارت توكاييف لإقالة الحكومة وإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد.
وعلى الصعيد ذاته أعلنت روسيا، أنها تنظر للتطورات الحاصلة في كازاخستان على أنها “محاولة خارجية لتقويض وحدة أراضي هذا البلد بالقوة”.
واعتبرت وزارة الخارجية الروسية -في بيان أمس الخميس- أن ” عملية تقويض وحدة أراضي كازاخستان تجري باستخدام تشكيلات مسلحة منظمة ومُعدة جيدا”.
وكانت روسيا قد اتهمت الولايات المتحدة بالوقوف وراء الاضطرابات في كازاخستان، بينما نفت واشنطن هذا الأمر.
بدورها، أعلنت منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تضم روسيا وبيلاروس وأرمينيا وقيرغيزيا وطاجيكستان وكازاخستان، أعلنت إرسال قوات لحفظ السلام لإحلال الاستقرار في هذا البلد.




