
أعلن اتحاد قطاع النقل في المملكة المتحدة، الأربعاء، عن إضراب جديد في نوفمبر المقبل، إثر خلافات مستمرة بشأن الأجور.
وقال الاتحاد الوطني لعمال السكك الحديدية والبحرية والنقل “RMT”، إنه سينفذ إضرابا عن العمل في 3 و5 و7 نوفمبر المقبل، وسط أزمة غلاء المعيشة وارتفاع معدلات التضخم في البلاد.
وصباح اليوم، أعلن مكتب الإحصاء الوطني في بيان، أن معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة خلال سبتمبر الماضي، وصل إلى 10.1 بالمائة مرتفعا من 9.9 بالمائة في أغسطس السابق.
وكان الاتحاد قد رفض سابقا مقترح الشبكة المشغلة للسكك الحديدية زيادة الأجور 8 بالمئة.
وأوضح الاتحاد في بيان له ، أن شبكة السكك الحديدية “نكثت بوعودها بشأن تحسين عرض الأجور، وسعت إلى تقليل الوظائف وزيادة ساعات العمل”.
وقال الأمين العام للاتحاد ميك لينش، إن الشبكة قالت لمفاوضي الاتحاد إنها “مستعدة للتوصل إلى اتفاق معهم، لكنها كانت تخطط لنسف المفاوضات من خلال فرض تغييرات غير مقبولة على أعضاء الاتحاد” على حد تعبيره.
وأضاف ميك لينش: “أعضاؤنا غاضبون من هذه التكتيكات المزدوجة، وسيردون الآن بالمثل بإضرابات مستمرة”.
من جهة أخرى، قالت الشبكة إن صفقة مع الاتحاد تتضمن رفع الأجور لمدة عامين بنسبة 8 بالمائةمع سفريات مخفضة وضمان عمل يمتد حتى جانفي 2025، كانت مطروحة على الطاولة.
وأوضحت الشبكة في بيان، أن قيادة الاتحاد “تسعى لتنفيذ المزيد من الإضرابات الضارة، بدلا من منح الأعضاء حق التصويت على عرضنا”.



