الأخبارالدولي

إيران تحمّل أمريكا والكيان الصهيوني مسؤولية الوضع في مضيق هرمز وواشنطن تسحب من احتياطي النفط

حمّلت إيران مسؤولية الوضع في مضيق هرمز للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فيما شرعت أمريكا في سحب كمليات ضخمة في احتياطي النفط الاستراتيجي.

وقال السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة ومندوبها الدائم في المنظمة الدولية للملاحة البحرية، علي موسوي، خلال لقائه الأمين العام للمنظمة، آرسنیو دومینغز، إن الوضع الجاري في مضيق هرمز ناجم عن الاعتداءات والاجراءات غير القانونية لأمريكا والكيان الصهيوني، مؤكدا أن مسؤولية أي حادث أو توتر أو تداعيات سلبية في المنطقة إنما تقع عليهما.

وبالمقابل، بدأت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عملية سحب ضخمة من احتياطي النفط الإستراتيجي الأمريكي، من خلال إصدار طلب لتبادل 86 مليون برميل من النفط الخام.

وقالت وزارة الطاقة الأمريكية في بيان، أمس الجمعة، إن شحنات النفط من الاحتياطي البترولي الإستراتيجي، والتي تمثّل جزءاً من عملية إفراج أكبر تبلغ 172 مليون برميل أُعلن عنها يوم الأربعاء، من المتوقع أن تبدأ بالوصول إلى الأسواق بحلول نهاية الأسبوع المقبل.

وحسب “بلومبرغ” فمن المتوقع أن يستغرق استكمال عملية السحب نحو أربعة أشهر، وهي جزء من جهد أوسع يبلغ 400 مليون برميل يجري تنسيقه مع دول أخرى بهدف خفض أسعار النفط الخام والبنزين والديزل ووقود الطائرات، التي ارتفعت بشكل حاد منذ الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى توقف شبه كامل لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي.

وبموجب شروط عملية التبادل، ستقوم الشركات بإعادة النفط الذي اقترضته إلى وزارة الطاقة مع إضافة كميات إضافية كعلاوة. وقالت الوزارة إن آخر موعد لتقديم العطاءات هو الساعة الخامسة مساءً بتوقيت وسط الولايات المتحدة في 17 مارس.

وكانت وزارة الطاقة قد ذكرت في وقت سابق هذا الأسبوع أن إدارة ترامب رتبت لتعويض النفط المسحوب بنحو 200 مليون برميل خلال العام المقبل، مشيرة إلى أن هذه الكمية ستكون أكثر بنحو 20% من حجم النفط الذي سيتم سحبه.

من جهته، قال وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، إن هناك 15 سفينة أصحابها أتراك، لا تزال عالقة في مضيق هرمز، فيما تمكنت بلاده من إخراج واحدة بعد “التنسيق اللازم”.

وأوضح عبد القادر أورال أوغلو في تصريحات صحفية، فجر السبت، أن تركيا تمكنت من إخراج واحدة من هذه السفن “بعد التنسيق اللازم”، دون ذكر تفاصيل أكثر حول طبيعة هذا التنسيق أو الجهات التي تم التنسيق معها. وأشار إلى أن أنقرة تتابع عن كثب أوضاع باقي السفن التركية العالقة في المضيق.

وأعلنت إيران في الثاني مارس أن مضيق هرمز مغلق، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الاستراتيجي لعبور ناقلات النفط من المنطقة إلى أنحاء العالم. وقالت شبكة “سي أن أن” إن كبار مسؤولي إدارة ترامب اعترفوا أمام المشرعين خلال جلسات إحاطة مغلقة عقدت مؤخرا، بأنهم لم يضعوا في حساباتهم احتمال إغلاق إيران للمضيق ردا على الضربات الموجهة ضدها. وأوضحت المصادر أن هذا الاعتقاد نبع من قناعة المسؤولين في الإدارة الأمريكية بأن تعطيل حركة الملاحة في المضيق سيُضر بالاقتصاد الإيراني أكثر من ضرره بالمصالح الأمريكية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button