
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، اليوم الخميس، عن إدانته واستنكاره الشديدين لإعلان الكيان الصهيوني، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بأنه “شخص غير مرغوب فيه”، معتبرا ذلك استهدافا لمنظومة الأمم المتحدة بأكملها.
وأكد الأمين العام في بيان للمنظمة، أن هذا الموقف يأتي استمرارا للهجمات التشهيرية التي يمارسها ممثلو الكيان المحتل ضد الأمم المتحدة وأمينها العام والمؤسسات والشخصيات الدولية الأخرى، بما في ذلك استهداف وكالة الأونروا وتصنيفها منظمة إرهابية، وكذلك عرقلة دخول ممثلي المفوضية السامية لحقوق الإنسان ولجنة التحقيق المستقلة والمقررين الخاصين إلى أراضي دولة فلسطين.
كما أشاد في السياق، بأعضاء مجلس الأمن الدولي الذين أعربوا عن ثقتهم ودعمهم للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، داعيا في الوقت نفسه، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام الكيان الصهيوني بالامتثال لقرارات الأمم المتحدة وتفويضاتها ذات الصلة.




