إصابة عدد من الفلسطينيين في مواجهات مع جيش الاحتلال في الضفة الغربية وشمال القدس

أصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وكذا بالاختناق اليوم الثلاثاء خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الصهيوني الذي أقدم على تفريق مظاهرة منددة بالاستيطان، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية وشمال القدس، بحسب مصادر إعلامية فلسطينية.
وقالت المصادر أن قوات الاحتلال فرقت بالقوة تظاهرة نظمتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية ومجالس قرى غرب رام الله تنديدا بالاستيطان في أراضي جبل “الريسان” في مدينة القدس، حيث ردد المتظاهرون هتافات منددة بسياسة الاحتلال القائمة على مصادرة الأراضي والبناء الاستيطاني.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال استهدفت المشاركين في التظاهرة بالرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع مما أدى إلى إصابة 3 منهم بجروح متفاوتة بالرصاص المعدني وآخرين بالاختناق.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان أن استهداف التظاهرة بالرصاص وقنابل الصوت والغاز ” أسلوب لن ينجح في الحد من المشاركة الشعبية” في المظاهرات، مؤكدا “مواصلة المقاومة الشعبية حتى إنهاء الاحتلال عن الأرض الفلسطينية “.
وكانت سلطات الاحتلال أصدرت في يوليو 2019 قرارا بالاستيلاء على جبل “الريسان” أعلى قمة جبل غرب رام الله، بحجة عسكرية، ورفض الأهالي القرار ونظموا فعاليات شعبية ضده.
وفي شرق مدينة نابلس، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق بفعل قنابل الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في قرية “بيت دجن” عقب طرد أهالي القرية المستوطنين أثناء رعيهم مواشيهم في الأراضي الزراعية المملوكة للفلسطينيين.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن شابا فلسطينيا (26 عاما) أصيب بكدمات جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما جرى علاج البقية ميدانيا.
وفي السياق ذاته، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أن طواقمها الطبية تعاملت مع 54 إصابة، من بينها 7 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في مخيم “قلنديا” للاجئين الفلسطينيين شمال القدس.
واندلعت المواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال المخيم الذي يقطنه أكثر من 25 ألف لاجئ فلسطيني والشروع بمصادرة مركبات واعتقال عدد من الشبان فيه، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية.




