
قطع مزارعون بجرّاراتهم لليوم الثاني على التوالي، طرقًا في إسبانيا، اليوم الأربعاء، احتجاجا على السياسة الزراعية الأوروبية وهشاشة القطاع.
وتجمّع المتظاهرون الذين نظموا تحركاتهم عبر مجموعات على تطبيق واتساب، على عشرات الطرق لليوم الثاني على التوالي خصوصًا في وسط وشمال البلد، بحسب المديرية العامة للمرور.
وتسببت هذه التجمعات في حركة سير خانقة واضطرابات وصلت إلى حدود منطقة كاتالونيا مع فرنسا، حيث اتخذت السلطات صباح الأربعاء إجراءات ركن إلزامية لمركبات نقل البضائع الثقيلة.
وفي مناطق أخرى، أغلق المتظاهرون العديد من المراكز اللوجستية، ما تسبب في توترات مع قوات الأمن.
وفي غرناطة (جنوب)، قبض على خمسة مزارعين بعد اشتباكات، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.
ودعت “الكونفدرالية الإسبانية لنقل البضائع” السلطات إلى “اتخاذ تدابير لمنع” أن يصبح القطاع “رهينة التظاهرات”.
وأضافت “نتفهّم (المزارعين) لكن الضحايا الأساسيين (لهذه الحركة) هم الشركات في نهاية المطاف”.
وكانت هذه التجمعات مدعومة من نقابات المزارعين الرئيسية في إسبانيا، أي “الرابطة الزراعية للمزارعين الشباب” Asaja و”تنسيقية منظمات المزارعين ومربي المواشي” COAG و”اتحاد صغار المزارعين ومربي المواشي” UPA.
وتندد هذه النقابات بالسياسة الزراعية الأوروبية المعقدة جدًا والمعايير المقيدة أكثر مما ينبغي والأسعار المنخفضة جدًا والمنافسة غير العادلة مع المنتجات الأجنبية، على غرار نقابات مزارعين أخرى في دول أوروبية مجاورة.
وقال الأمين العام لاتحاد صغار المزارعين ومربي المواشي ماركوس ألاركون الأربعاء لإذاعة إسبانيا الوطنية “إنها مشاكل نواجهها” منذ فترة طويلة “ولم نحصل على ردود ملائمة”، داعيًا إلى “وحدة” المزارعين في مواجهة الدعوات المتفرقة للتظاهر.
من جهته، قال رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز صباح الأربعاء أمام البرلمان إنه يقف “إلى جانب المزارعين”.




