الأخبارالدولي

إدانات دولية واسعة للعدوان الصهيوني الجديد على مدينة جنين ومخيمها

توالت ردود الفعل المنددة بالعدوان الصهيوني الجديد على مدينة جنين ومخيمها، وطالبت بالتحرك الجدي لإجبار الاحتلال على وقف عدوانه ومحاسبته على كل جرائمه، وبضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق، طالبت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لين هاستينغز، قوات الاحتلال الصهيوني بتأمين دخول طواقم الإسعاف إلى مخيم جنين لإنقاذ المصابين، وأعربت عن “القلق البالغ” من حجم العدوان الصهيوني في جنين ومخيمها، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال قصفت بالطائرات مخيم جنين المكتظ بالسكان. كما أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال على مدينة جنين، مطالبة المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن والدول الأعضاء لتحمل مسؤولياتهم في الوقف الفوري للعدوان الصهيوني، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

من جهته، وصف البرلمان العربي العدوان على جنين ب “جريمة حرب ترتكب ضد شعب أعزل”، مطالبا بتحرك عربي وإقليمي ودولي لوقف هذا العدوان، ومحاسبة جيش الاحتلال وقادته على ما اقترفوه من جرائم بحق شعب أعزل يدافع عن قضيته وأرضه المحتلة.

الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي أدانت بدورها هذه الجرائم النكراء “التي تشكل امتدادا لسجل الجرائم وإرهاب الدولة المنظم” الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، داعية مجلس الأمن الدولي إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني.

من جهتها، حذرت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية من “المخاطر الجسيمة” للتصعيد الصهيوني المستمر ضد الفلسطينيين، و “ما يؤدي إليه من تأجيج لحالة الاحتقان ومفاقمة معاناة الشعب الفلسطيني، وتقويض المساعي المبذولة لخفض التوتر في الأراضي المحتلة”.

وحذرت وزارة الخارجية القطرية- في بيان- من “تلاشي فرص السلام واتساع دائرة العنف” بسبب التصعيد الصهيوني المتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما حذرت وزارة الخارجية الأردنية من استمرار دوامة العنف، ودعت المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف الاعتداءات الصهيونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويعيد هذا العدوان إلى الأذهان اجتياح قوات الاحتلال الصهيوني لمخيم جنين في الأول من أبريل 2002 وحصاره نحو أسبوعين، ثم قصفه بطائرات “إف- 16” والمدفعية. وخلفت تلك المجزرة أكثر من 500 شهيد من الأطفال والنساء والشيوخ.

Source
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button