الثقافة

“أيام بيروت السينمائية” يعيد الحياة إلى مهرجانات الفن السابع في لبنان

تعود الحياة إلى المهرجانات السينمائية اللبنانية من خلال “أيام بيروت السينمائية”، بعد غياب عن الصالات دام نحو ثلاثة أعوام… وقالت جمعية “بيروت دي سي” التي تنظّم المهرجان في بيان “تنعقد الدورة الحادية عشرة للمهرجان من 10 إلى 19 يونيو 2022. عبر السينما والتصوير والموسيقى نجتمع لنُعيد بناء ماضينا ولنتأمّل  في الزمان الحاضر والمكان، نجتمع وملؤنا الشجاعة لنتخيّل معًا مستقبلًا واعدًا”. وأشارت إلى أن حضور الأفلام سيكون مجانياً، والأعمال ستُعرض مجدداً خارج العاصمة، في صالات تتوزع على مناطق عديدة في جنوب لبنان وشماله وشرقه.

وخصص المهرجان إحدى فئاته بعنوان “مدار بيروت دي سي” لعرض “سلسلة متنوعة من الأفلام التي رافقتها الجمعية “في رحلتها خلال مختلف مراحل الإنتاج”، و”باتت اليوم تحصد الجوائز وتُكافأ في أعرق المهرجانات” السينمائية. وتضمّ هذه الفئة ثلاثة أفلام، بينها “فرحة” الأردني الذي يُفتتح به المهرجان بحضور مخرجته دارين ج.سلّام. وفاز هذا الفيلم أخيراً بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان مالمو للسينما العربية في السويد. وتضمّ هذه الفئة أيضاً الوثائقي “كباتن الزعتري” للمخرج المصري علي العربي، الذي سبق أن شارك في مسابقة الأعمال الوثائقية في مهرجان ساندانس السينمائي العام 2021.

من الأفلام التي ستعرض في المهرجان مجموعة مستلّة من ذاكرة سينمائية لبنانية، متمثّلة بالسينما البديلة، مع جوسلين صعب (“رسالة من بيروت”، 1978)، ومارون بغدادي (“حنين”، 1980؛ و”حروب صغيرة”، 1981)، وبرهان علوية (“بيروت اللقاء”، 1982).

يُشَاهَد ـ بين 2 و29 يونيو 2022، “لي قبورٌ في هذه الأرض” (2014) لرين متري، و”بيني وبينك… بيروت” (1994) لديما الجندي، و”في هذا البيت” (2005) لأكرم زعتري، و”بصحّة أمانينا” (2020) لربيع مروّة، و”أسرار حميمة، أبي ما زال شيوعياً” (2011) لأحمد غصين، و”زهرة الليمون” (2006) لباميلا غنيمة، و”القطاع صفر” (2011) لنديم مشلاوي، و”تشويش” (2017) لفيروز سرحال، بالإضافة إلى فيملي بغدادي.

وهناك “الغريب” (2021)، للسوري أمير فخر الدين. الوثائقيان اللبنانيان “إعادة تدمير” (2021) لسيمون الهبر و”أخطبوط” (2021) لكريم قاسم  و”ريش” (2021)، للمصري عمر الزهيري، “النهر” (2021)، للّبناني غسان سلهب.

أما اختتام “ايام بيروت السينمائية” فسيكون مع “البحر أمامكم” للمخرج اللبناني إيلي داغر. وسبق لهذا الفيلم الروائي الطويل أن عرض ضمن فعالية “أسبوعَي المخرجين” في مهرجان كان السينمائي عام 2021.

وتترافق العروض مع أنشطة أخرى، بينها نقاشات، ومعرض يستعيد بالفيديو والصور، ماضي وسط بيروت بين العامين 1935 و1975، وحفلة موسيقية لريما خشيش تقدّم فيها مختارات من الأغنية المصرية الكلاسيكية أدّتها ممثلات ومغنّيات كليلى مراد وهدى سلطان وصباح وشادية وسعاد حسني، في أفلام موسيقية عُرضت بين الأعوام 1935 و1972.

ا ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى