
بدأ الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي أول جلسة استماع رسمية لعزل الرئيس جو بايدن، قائلين إنهم يعتزمون “توفير (أساس) المساءلة “أثناء عرض قضيتهم على الجمهور وزملائهم والمتشككين في مجلس الشيوخ.
يستغل رؤساء لجان الرقابة والقضاء والطرق والوسائل، الجلسة الأولى من تحقيق العزل في مراجعة الجوانب الدستورية والقانونية المعنية، ويحاولون إظهار ما يقولون إنها صلات بنشاطات ابنه هانتر التجارية في الخارج، بالرغم من أن شهودا رئيسيين قالوا إنهم لم يروا بعد أدلة دامغة على جرائم تستوجب العزل.
وقال النائب الجمهوري جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة من ولاية كنتاكي، في كلمته الافتتاحية إن النواب لديهم ”جبل من الأدلة” التي ستظهر أن بايدن الأب ”أساء استخدام منصبه العام لتحقيق مكاسب مالية لعائلته”.
وأضاف أن اللجنة ستواصل ”متابعة الأدلة لتوفير أساس للمساءلة” أمام الشعب الأمريكي.
مع بداية الجلسة، عرض الديمقراطيون شاشة توضح الأيام والساعات والدقائق المتبقية قبل إغلاق حكومي، حيث يبذل الكونغرس جهودا مضنية لتوفير تمويل للحكومة قبل الموعد النهائي بعد غد السبت.
وقال النائب جيمي راسكين، أكبر الأعضاء الديمقراطيين في لجنة الرقابة ”نحن على بعد اثنتين وستين ساعة من إغلاق حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهوريون يطلقون حملة لعزلالرئيس استنادا لكذبة افتضحت وفقدت مصداقيتها منذ أمد”.
شكك راسكين في شرعية جلسة الاستماع لأن مجلس النواب لم يجر تصويتا على إطلاق تحقيق العزل رسميا.
وأضاف راسكين أن الجمهوريين يعيدون صياغة مزاعم عمرها خمس سنوات أطلقها دونالد ترامب، المنافس الرئيسي لبايدن في انتخابات 2024، والتي أثيرت لأول مرة خلال عزل ترامب عام 2019 وقال ”ليس لديهم أي دليل ضد الرئيس بايدن بارتكاب جريمة تستوجب العزل”.




