أوتشا: أعمال العنف شمال الموزمبيق تدفع آلاف المدنيين إلى النزوح

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، عن نزوح آلاف المدنيين في الموزمبيق، جراء الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعات مسلحة على شمال البلاد، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المروعة وفرض ضغوط على إمدادات المساعدات المحدودة.
وأوضح المكتب الأممي في بيان له، أمس الأحد، أن الهجمات التي شنتها جماعات مسلحة في الفترة ما بين 20 و28 يوليو الماضي “أدت إلى نزوح ما لا يقل عن 46667 شخصا في مقاطعات كيوري وأنكوبي ومويدومبي”، مشيرا إلى أن منطقة كيوري هي الأكثر تضررا، حيث نزح أكثر من 42 ألف شخص، أكثر من نصفهم من الأطفال.
وشدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على أنه بموجب القانون الدولي، “يجب السماح للمدنيين بالبحث عن الأمان واختيار وجهتهم بحرية”، مبرزا في ذات الوقت، أن “انعدام الأمن ونقص الوثائق والتهجير القسري يفاقم مخاطر الحماية”.
كما لفت المكتب، إلى أن الاستجابة للمساعدات لا تزال تعاني من نقص التمويل بشكل خطير، فإلى غاية يوليو المنصرم، لم يموّل سوى 19 بالمئة من خطة الاستجابة الإنسانية للموزمبيق لعام 2025، محذّرا من أن “التمويل العاجل والمستدام ضروري لمنع المزيد من التدهور ومعالجة الاحتياجات الإنسانية المتصاعدة التي لا تزال حادة ومنتشرة على نطاق واسع”.




