
ينعقد، غدا الاثنين، اجتماع “أوبك+” للنظر في إمكانية إلغاء أو إبقاء التخفيض الطوعي لإنتاج النفط البالغ 2.2 مليون برميل يوميا.
ويأتي هذا الاجتماع وسط تطوّرات متسارعة تشمل تصاعد الضغوط الأمريكية وتداعيات العقوبات الأخيرة على روسيا، إضافة إلى مخاوف بشأن استقرار الإمدادات.
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، منظمة “أوبك” إلى خفض أسعار النفط، زاعما أن ذلك سيساعد في الضغط على روسيا – عضو رئيسي في التحالف- لإنهاء الحرب في أوكرانيا عبر تقليص عائداتها النفطية.
ونقلت “الشرق” عن أحد المندوبين في منظمة “أوبك” أن تصريحات ترامب لن تؤثر على قرارات “أوبك+”، خاصة أن الهدف الأساسي للتحالف هو تحقيق توازن أكبر في السوق، فيما أكد مصدر مطّلع على ملف الطاقة بأحد دول “أوبك”، أن السيناريو الأكثر ترجيحا بنسبة 80% هو أن يحافظ “أوبك+” على سياسة الإنتاج الحالية حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري، وقال: “إذا قرر تحالف أوبك+ زيادة الإنتاج، فقد تنهار أسعار النفط، وهذا أمر لن تقبله الدول المنتجة التي تسعى للحفاظ على مستويات الأسعار الحالية على الأقل”.
وتعمل منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها على تقليص إمدادات النفط منذ أكثر من عامين لدعم الأسعار، وأرجأوا مرارًا استئناف إنتاجهم. وتهدف المجموعة حاليا إلى البدء تدريجيا في زيادة الإنتاج بحصص شهرية تبلغ حوالي 120 ألف برميل يوميا بدءا من أبريل.
ويبلغ مجموع التخفيض للتحالف الآن حوالي 5.9 مليون برميل يوميا. وتم تمديد التخفيض الأولي لدول التحالف والبالغ 3.66 مليون برميل يوميا إلى 2026. وينظر التحالف خلال اجتماع الغد في إمكانية إلغاء أو إبقاء التخفيض الطوعي البالغ 2.2 مليون برميل يوميا.
وفي شهر يوليو 2023 تبرّعت ثماني دول في التحالف بتخفيض طوعي تحملت الأكثر منه السعودية، حيث تخفض إنتاجها مليون برميل يوميا، بينما تخفض روسيا ثاني أكبر منتج في تحالف “أوبك+”، إنتاجها بحوالي 400 ألف برميل يوميا.




