
استنكرت حركة المنظمات الشيوعية بألمانيا، منع سلطات الاحتلال المغربي أعضاء “مسيرة الحرية” من زيارة المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجن القنيطرة المغربي.
وأبدت الحركة، في بيان لها، نقلته وكالة الأنباء الصحراوية (وأص)، تضامنها المطلق مع الحملة الدولية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين، وكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال.
وجاء في البيان: “يوجد حاليا 32 ناشطا صحراويا في السجون المغربية بسبب نضالهم من أجل استقلال الصحراء الغربية، التي ظلت لعقود مستعمرة إسبانية قبل الغزو العسكري المغربي لها في العام 1975، في انتهاك صارخ للقانون الدولي”.
وأعادت حركة المنظمات الشيوعية التذكير بالانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها “نشطاء المقاومة الصحراوية ضد الاحتلال المغربي على يد سلطات الاحتلال، بما في ذلك المعتقلين السياسيين الصحراويين، ومعاناتهم من التعذيب وسوء المعاملة في السجون، والأحكام الصادرة بحقهم بالسجن لفترات طويلة، بما في ذلك أحكام بالسجن المؤبد”.
وذكر البيان أن “مسيرة الحرية” الاحتجاجية، الرامية إلى تسليط الضوء على معاناة المعتقلين السياسيين الصحراويين، والدعوة إلى إطلاق سراحهم الفوري، كانت قد انطلقت منذ شهرين من فرنسا، مروراً بإسبانيا، وكان من المفترض أن يصل أعضاؤها قبل يومين إلى المغرب، لكن النظام رفض السماح بدخولهم إلى هناك.
وفي الختام، أكدت الحركة يقينها بأنه “على الرغم من عرقلة سلطات الاحتلال المغربي لمسيرة الحرية، إلا أن الشعب الصحراوي لن يتوقف عن النضال من أجل حرية الصحراء الغربية، ومن أجل تحرير المعتقلين السياسيين الصحراويين”.




