
أعلنت ألمانيا، اليوم الجمعة، وقف جميع صادراتها من العتاد العسكري إلى الكيان الصهيوني التي يمكن استخدامها في العدوان المتواصل على قطاع غزة، وذلك ردا على قرار الأخير بإعادة احتلال قطاع غزة، حسب ما نقلته مصادر اعلامية.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في بيان له، أن الحكومة لن توافق على صادرات أي عتاد عسكري إلى الكيان الصهيوني، يمكن استخدامه في قطاع غزة.
وأعرب عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، قائلا إن “التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يشكل أولوية قصوى للحكومة الألمانية”، و دعا الكيان الصهيوني إلى الامتناع عن اتخاذ أي خطوات أحادية لضم أراض في الضفة الغربية.
كما دعا إلى السماح للأمم المتحدة ووكالات الإغاثة التابعة لها والصليب الأحمر الدولي والمنظمات الخيرية بدخول غزة مجددا، مؤكدا أن هذه المؤسسات والمنظمات قادرة على القيام بعملها.
وكانت الحكومة الألمانية قد عبرت في وقت سابق عن عدم رضاها بشأن سير المساعدات الإنسانية إلى غزة، معتبرة أن “التقدم الأولي المحدود لا يزال غير كاف لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة”.
يشار إلى أن قرار حكومة الكيان الصهيوني باحتلال قطاع غزة بعد توسيع العدوان العسكري، أثار موجة واسعة من الغضب والاستنكار على المستويين الإقليمي والدولي، وسط تحذيرات متصاعدة من تداعياته الكارثية على المدنيين في قطاع غزة، الذي يعاني أصلا من أزمة إنسانية خانقة ودمار هائل بعد 22 شهرا من العدوان المتواصل.




