ألمانيا تدعو إلى حل دبلوماسي في الأزمة بين روسيا وأوكرانيا

دعت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، اليوم الاثنين، إلى التوصل لحل دبلوماسي في الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، واتخاذ رد فعل حاسم حال عدم حدوث ذلك.
وقالت بيربوك -خلال زيارة لها إلى أوكرانيا، والتي تعد الاولى منذ تعيينها في هذا المنصب-، “نحن على استعداد لحوار جاد حول الاتفاقات المتبادلة والخطوات التي تحقق المزيد من الأمن للجميع في أوروبا وأيضا في روسيا”، مؤكدة في الوقت ذاته، بأنه “لا يمكن تقديم أي تنازلات بشأن مبادئ أساسية، مثل سلامة الأراضي والاختيار الحر للتحالفات، والتخلي عن التهديد باستخدام العنف”.
وأضافت، أنه، “سيجرى الرد بحسم، إذا سارت روسيا في طريق تصعيد”, مشيرة الى أنها ستستمع “بعناية إلى شركاء الحوار. لكننا سنبين أيضا بكل وضوح الموقف الذي نمثله على نحو مشترك في الاتحاد الأوروبي، ومجموعة السبع، وفي التحالف عبر الأطلسي”.
وأوضحت بيربوك، أنها تعتزم “استكشاف ما إذا كانت هناك رغبة في إيجاد حلول من خلال القنوات الدبلوماسية – بإحياء عملية (نورماندي) على وجه الخصوص، وإحراز تقدم في النهاية في تنفيذ اتفاقيات (مينسك)”.
يذكر أن المفاوضات بصيغة (نورماندي) التي تجرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة ألمانية-فرنسية، توقفت منذ فترة طويلة، وتم عقد آخر اجتماع بهذه الصيغة على مستوى القيادات في باريس عام 2019.
والتقت وزيرة الخارجية الألمانية اليوم، مع ممثلين عن بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، كجزء من زيارتها لأوكرانيا.
وقالت السفارة الألمانية لدى أوكرانيا – في تغريدة نقلتها وكالة أنباء (يوكرنفورم) الأوكرانية -، إن “الاجتماع الأول المقرر اليوم انعقد مع بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي تعمل منذ عام 2014، وتراقب الوضع على مدار الساعة، وتقدم تقارير منتظمة، وتعزز الحوار بين جميع أطراف النزاع”.
وتصاعد التوتر بين حلف شمال الأطلسي (الناتو) والدول الغربية والولايات المتحدة، من جهة، وروسيا، من جهة أخرى، خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لـ “غزو واسع النطاق” لجارتها أوكرانيا، بعد حشدها نحو 100 ألف عسكري على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات.




