
حذر وزير الخارجية الألماني، يوهان دافيد فاديفول، اليوم الاثنين، الكيان الصهيوني مجددا من تهجير الشعب الفلسطيني أو ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية.
وحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فقد أكد فاديفول، في تصريحات قبل مغادرته في رحلة إلى الهند، أن بلاده ترفض أي اعتبارات قد تعني طرد أو سلب السكان الفلسطينيين أراضيهم.
وقال: “يجب أن تكون غزة جزءًا من دولة فلسطينية مستقبلية في إطار حلّ الدولتين”، مؤكدًا رفض ألمانيا أي اعتبارات صهيونية للضمّ، تنتهك القانون الدولي.
وفي ذات السياق، أبرز رئيس الدبلوماسية الألمانية أن الوضع في غزة جراء العدوان الصهيوني لا يزال مصدر قلق كبير، واصفًا هذا الوضع بـ “المأساوي”، وطالب الكيان الصهيوني بوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني.
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن استمرار ارتكاب الاحتلال الصهيوني للمجازر واستخدام التجويع كسلاح في عدوانه ضد الشعب الفلسطيني، والتفاخر بمخططات التهجير وضم الضفة الغربية المحتلة، يستدعي تقييمًا دوليًا للجهود المبذولة وأساليب العمل لوقف جرائم الإبادة والتهجير والضم.




