الأخبارالدولي

ألمانيا: استطلاعات الرأي تزيد الضغوط على ميرتس

أظهرت نتائج استطلاعات رأي جديدة في ألمانيا تزايد الضغوط على المستشار المحتمل، فريدريش ميرتس، بعد وضعها حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف على قدم المساواة مع الائتلاف المحافظ بين الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد المسيحي الاشتراكي.

وتأتي هذه النتائج في ظل مفاوضات شاقة لتشكيل حكومة ائتلاف في ألمانيا على ضوء نتائج انتخابات فبراير الفارط.

وتراجع الائتلاف المحافظ بين الاتحاد المسيحي الديموقراطي وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي يتزعمه فريدريش ميرتس نقطتين ليصل إلى 24% من الأصوات، ويتعادل بذلك مع حزب البديل من أجل ألمانيا الذي كسب نقطة، بحسب مقياس هيئة الإحصاءات الوطنية الذي نشرته صحيفة “بيلد أم تسونتاغ” الواسعة الانتشار، السبت.

واعتبرت زعيم”البديل من أجل ألمانيا” ، أليس فايدل، على “إكس”، السبت، أن “المواطنين لا يريدون حكومة يسارية يملي فيها الحزب الاشتراكي الديموقراطي والخضر على الاتحاد المسيحي الديموقراطي وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي سياستهما، لقد حان الوقت لتحول سياسي حقيقي نحو المواطن”.

ومنذ مطلع آذار/ مارس، خسر تحالف المحافظين ست نقاط في استطلاعات الرأي، أي نحو ناخب من بين ستة، فيما تراجع تأييد ميرتس بشكل حاد.

وأظهر استطلاع “اتجاه ألمانيا” الخاص بالقناة الأولى الألمانية “ايه أر دي” أن 25% فقط من الألمان راضون عن أداء ميرتس، مقارنة بـ 70% يعارضونه.

ويعتقد 68% من المستطلعين بشكل خاص أن حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي بزعامة ميرتس قد غير مساره بطريقة لا تدعو إلى الثقة.

وبحسب آخر استطلاعات الرأي، لن يتمتع هذان الحزبان بالأغلبية البرلمانية، فيما يرفض ميرتس بشكل قاطع أي تعاون مع الحزب اليميني المتطرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button